كان الموقوف على ارتباط وثيق بقادة التنظيم، ثم توارى عن الأنظار في العام ٢٠٠٧ بعد معركة نهر البارد ليعود ويؤدي دوراً حساساً بعد ظهور تنظيمَي
داعش وجبهة النصرة، فارتبط بالمجموعات الإرهابية التي نشطت شمال
لبنان، وعمل على إيواء أحد أخطر قادتِها بعد معركة طرابلس في العام ٢٠١٤ حين اتحدت هذه
المجموعات لقتال
الجيش اللبناني في أحياء مدينة طرابلس وبلدة بحنّين.
ما زال التحقيق مستمراً مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.