وقالت في بيان: "بداية نسجل تهنئتنا للإخوة السوريين/ات، أفرادا وجمعيات، الناشطين/ات منذ سنوات، من أجل كشف مصير جميع ضحايا الاعتقال والإخفاء القسري، بهذا الإنجاز الكبير الذي استطاعوا تحقيقه في أقسى الظروف وأخطرها. بالمقابل، نسجل استنكارنا الشديد للموقف الرسمي اللبناني بالامتناع عن التصويت. إنه موقف معيب بحق عشرات الآلاف من الضحايا السوريين ومن بينهم لبنانيون وغيرهم". وتابعت: "إننا نستنكر أشد الاستنكار توظيف هذا الملف الإنساني، المفترض أن يكون فوق كل اعتبار، في البازارات السياسية المفتوحة في الداخل والخارج. وليت وزير الخارجية لم يبادر إلى تبرير فعلته معتدا بأنه فعلها بالتنسيق مع رئيس الحكومة مضيفا أن قضية المفقودين مطروحة منذ زمن ولم تحل، واعدا بإعادة السعي لاحقا لحلها". واضافت: "لا يسعنا هنا إلا التأكيد أن قضية المفقودين في سوريا هي قضية إنسانية يجب حلها دون تلكؤ.. الأمر الذي لا يبرر امتناع لبنان عن التصويت مع القرار. أما إذا قصد وزير الخارجية قضية المفقودين في لبنان فلا بد من تذكيره بأن القانون 105/2018 أوشك على ختم سنواته الخمس وما يزال حبرا على ورق بسبب تنصل الحكومة من واجباتها البديهية لجهة حرمان الهيئة الوطنية، المعنية بموجب هذا القانون الكشف عن مصير أحبتنا المفقودين والمخفيين قسرا، من مقومات الحد الأدنى كي تستطيع القيام بمهمتها الإنسانية، ومجرد تأمين هذه المقومات يبدأ الحل الذي ننتظره منذ عقود طويلة".
استقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه اليوم، النائب وضاح الصادق، حيث تم البحث في الأوضاع العامة وآخر المستجدات على الساحة الداخلية، لا سيما ما يتعلق بالمناقشات المرتبطة بقانون العفو العام.ثم التقى وفدا من "الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز للاستعمال بحضور النائب الصادق، حيث تم البحث في عدد من القضايا والملفات المتعلقة بالقطاع.كما استقبل الوزير الحجار النائب فيصل الصايغ، وتم التداول في الأوضاع العامة وشؤون إنمائية.واستقبل ايضا رئيس بلدية بسكنتا أنطوان الهراوي، حيث جرى عرض لأوضاع البلدة وحاجاتها الإنمائية والخدماتية، وتم التأكيد على ضرورة تفعيل العمل البلدي بما يخدم أبناء البلدة ويلبي احتياجاتهم.
أبو فاضل: التواصل مع إسرائيل مسموح للمسؤولين ممنوع للشعب؟