ذكرت صحيفة "الاخبار" ان كلام رئيس الحزب الاشتراكي السابق وليد جنبلاط عن "طاولة الحوار التي لا بديل منها، وضرورة الجلوس مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من أجل مستقبل لبنان" اثارت حالة من الاستياء لدى الكتل المسيحية المعارضة، وتحديداً حزبَي "الكتائب" و"القوات".
وعلمت الصحيفة في هذا السياق أنه جرى التواصل مع عدد من نواب كتلة اللقاء الديموقراطي المعروفين بقربهم من معراب للاستفسار عن هذا الموقف، الذي اعتبروه بأنه "يُضعف المعارضة التي كانت تعوّل على موقف رئيس الكتلة النائب تيمور جنبلاط المعروف برفضه التسوية وانتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية"، وخاصة أن "الحوار بين التيار الوطني الحر وحزب الله باتَ يشكّل قلقاً حقيقياً بالنسبة إلى المعارضين الذين بدأوا التحضير لورشة سياسية جديدة قبل وصول المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان، وقد جاء موقف جنبلاط فزاد من إرباكهم".
استقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه اليوم، رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس، وبحث معه في أوضاع قطاع النقل البري.وأكد الوزير الحجار أن القوى الأمنية ستواصل متابعة المخالفات المتعلقة باللوحات العمومية، والسيارات والدراجات الآلية التي تعمل خلافا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، إضافة إلى ملف العمالة غير الشرعية في قطاع النقل العمومي.وفي هذا الإطار، طلب الوزير الحجار من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي استكمال الإجراءات اللازمة لضبط هذه المخالفات، ومواكبة الملف بصورة دائمة.