واعتبر الراعي أنّ "امتداد الحرب الى جنوب لبنان يأتي خلافًا للقرار 1701، ومن الضروري عودة لبنان إلى حياده كمدافعٍ بالديبلوماسية عن أي حقوق ضائعة".
وأضاف الراعي : "حياد لبنان ليس أمراً جديداً بل هو من صميم هويّته منذ العام 1860، وهو حياد سياسيّ حيث لا يُحارِب ولا يحارَب،"، لافتاً إلى أنّ "إعلان بعبدا أكد حياد لبنان واعتمده مجلس الأمن من بين وثائقه وطالب بتطبيقه نصّاً وروحاً".