صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالي:بتاريخ 20-8-2026 أوقفت شعبة المعلومات المدعو: – ب. ص. (مواليد 1985، لبناني) بجرم سرقة واحتيال كونه أقدم على تنفيذ عدّة عمليات سرقة بطريقة احتيالية، من خلال طلبه من محلّات مجوهرات إرسال مجوهرات عبر عمّال التوصيل، وعندما يستلم الطلبية يوهمهم بأنّه سيدخل لإحضار المال، ثمّ يذهب ولا يعود من باب آخر موجود في المبنى الذي اختار تنفيذ عمليته فيه. وقد طالت عمليّاته سرقة مجوهرات وهواتف خليوية.لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورته، وتطلب إلى الذين وقعوا ضحيّة أعماله وتعرّفوا إليه، الاتّصال بفرع معلومات بيروت في شعبة المعلومات على الرقم 705127-01 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.
بعدما بدأت قوة اليونيفيل تسليم مراكزها في جنوب لبنان الى الجيش اللبناني تمهيداً لانتهاء ولايتها وانسحابها بشكل كامل أواخر العام الحالي. طُرح سؤال عن مصير المراكز الواقعة داخل ما سمى "الخط الأصفر" اي المناطق والبلدات المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي، الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس آرديل، قالت لـ "الجديد" أن "الخط الوحيد ذو الصلة باليونيفيل والأمم المتحدة هو الخط الأزرق، وأي وجود إسرائيلي شمال الخط الأزرق يُعد انتهاكاً للقرار 1701، وقد طالبنا مراراً وتكراراً جيش الدفاع الإسرائيلي بالانسحاب والامتثال الكامل للقرار". وأضافت المتحدثة باسم اليونيفيل أن "الوجود الإسرائيلي الحالي والنشاط العسكري المكثّف في منطقة عمليات اليونيفيل يجعلان الوضع أكثر تعقيداً بكثير مما كان عليه عند اعتماد مجلس الأمن القرار 2790", وتابعت: "نجري حالياً عمليات التخطيط لتحديد أفضل السبل لتسليم المواقع عند حلول موعد الانسحاب النهائي لليونيفيل، بما في ذلك التسليم الرسمي للممتلكات إلى السلطات اللبنانية".