وحذرت الاوساط ذاتها بقوة من "أي استهانة بخطورة تفلت الحسابات الميدانية في أي لحظة خصوصاً في ظل تحفز كل من إسرائيل وحزب الله لأن يكون الآخر يعد لضربة مفاجئة او مباغتة ربما تؤدي الى انفجار غير محسوب".
وتوقعت أن "يتضح المسار
الجدي للتطورات الميدانية في الأيام الطالعة"، كاشفة "عن ضغوط ديبلوماسية كبيرة للغاية بدأت تمارس في كل الاتجاهات الإقليمية لمنع انزلاق
لبنان الى السقوط في حرب كبيرة".
وفي اطار التحركات الديبلوماسية ذات الصلة يقوم
اليوم وزير الخارجية الإيراني بالإنابة
علي باقري كني بزيارته الأولى لبيروت بعد تعيينه ويلتقي رئيسي المجلس والحكومة ووزير الخارجية والسيد حسن نصرالله.