وأفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، في بلاغ، بأن الجثة كانت متحللة بشكل كبير وغير واضحة الملامح، وقد جرى إيداعها في براد مستشفى بعبدا الحكومي.
وبحسب البلاغ، فإن الجثة تعود إلى رجل في العقد الثالث من العمر، وكان يرتدي بنطالًا ضيقًا مموهًا (مارينز) وسترة سوداء.
وبناءً على إشارة القضاء المختص، طلبت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من ذوي الرجل أو ممن تتوافر لديه أي معلومات تساعد في تحديد هويته، التواصل مع فصيلة الشويفات في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم 05-533140، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستلام الجثة.
بعدما بدأت قوة اليونيفيل تسليم مراكزها في جنوب لبنان الى الجيش اللبناني تمهيداً لانتهاء ولايتها وانسحابها بشكل كامل أواخر العام الحالي. طُرح سؤال عن مصير المراكز الواقعة داخل ما سمى "الخط الأصفر" اي المناطق والبلدات المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي، الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس آرديل، قالت لـ "الجديد" أن "الخط الوحيد ذو الصلة باليونيفيل والأمم المتحدة هو الخط الأزرق، وأي وجود إسرائيلي شمال الخط الأزرق يُعد انتهاكاً للقرار 1701، وقد طالبنا مراراً وتكراراً جيش الدفاع الإسرائيلي بالانسحاب والامتثال الكامل للقرار". وأضافت المتحدثة باسم اليونيفيل أن "الوجود الإسرائيلي الحالي والنشاط العسكري المكثّف في منطقة عمليات اليونيفيل يجعلان الوضع أكثر تعقيداً بكثير مما كان عليه عند اعتماد مجلس الأمن القرار 2790", وتابعت: "نجري حالياً عمليات التخطيط لتحديد أفضل السبل لتسليم المواقع عند حلول موعد الانسحاب النهائي لليونيفيل، بما في ذلك التسليم الرسمي للممتلكات إلى السلطات اللبنانية".