أكد النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم ان الأقطاب
المسيحيين الموارنة الاربعة كانوا قد اتفقوا خلال اجتماعات تمت برعاية البطريرك
مار بشارة بطرس الراعي وحضوره على أنهم مرشحون جميعاً الى رئاسة الجمهورية، "والذي يستطيع من بينهم أن يجمع حوله الأكثرية النيابية المطلوبة يدعمه الآخرون ويؤيدون ترشيحه".
وأشار مظلوم لصحيفة "
السفير" الى ان النائب الممدد لنفسه سليمان فرنجـية هـو أحد هـؤلاء الأقـطاب، وبالـتالي فإن الاتفـاق هو قيد الاختـبار حالياً، آملا أن تؤدي اللـقاءات والحوارات الى نتيـجـة إيجابيـة، "لأن الأولويـة بالنسـبة الى الكنيـسة هي الإسـراع في انتخـاب رئـيس الجمهورية بعد عام ونصف عام تقريباً من الشغور الذي ترك تداعيات سلبية على المؤسسات الدستورية المعطلة والمشلولة".
وفيما أكد مظلوم ان بكركي ليس لديها مرشح محدد، ولا تضع في الوقت ذاته "فيتو" على أحد، اعتبر ان
فرنجية هو بالنسبة الى بكركي رجل قريب من الكنيسة، "ولديه من الصفات والتاريخ ما يؤهله لتولي الرئاسة، من دون ان نكون في موضع مقارنته مع أحد، ذلك ان الاقطاب الاربعة يتحلّون بالصفات التي تجعلهم مرشحين، ومن يستطيع أن يحظى بالأفضلية، فنحن نؤيده".