قليلة هي الامتار التي تفصل حديقة الموت البطيء عن الأبنية السكنية، وقلعة صور الأثرية، وشاطئ المدينة.
حديقة صور العامة تحولت قبل ثلاثة أشهر ومع إقفال مكبّ رأس
العين إلى مكب عشوائي ومكان لحرق نفايات المدينة.
كثرة الاشجار وانعدام وجود ممرّات
سليمة للمشاة، قد يعوقان اكتشاف المكان الذي خصص لجمع النفايات، ولكن الرائحة المنبعثة من هذا المكب، كفيلة أن تُرشدك إليه.
وتجدر الاشارة الى أن إهمال الحديقة ليس بجديد، فحديقة صور العامة تعاني أيضاً، مشكلة تلقيها مياه الصّرف الصّحي وفضلات الأدوية التي تستعمل في
شركة مياه لبنان المقابلة لها، والتي تصب بين أشجارها. وقد تحوّلت منذ سنوات إلى مكان لتجميع الخردوات، وركن الآليات القديمة، ما تسبّب بفوضى عارمة في هذا المكان الذي يفترض أن يكونَ المتنفّس الأخضر الوحيد لأهالي مدينة صور.
تقرير: حليمة طبيعة