واضاف: "الوتر الطائفي"ما حيمشي حاله اليوم" والناس التي دافعت عن سوريا منذ 2011 لن تتركها اليوم".
وتابع: "الناس امثال علي الحسيني وغيرهم من الذين يقودون حرباً علينا لن نسمح لهم بان يروجوا لمشاريع غير مشروع سوريا الموحدة وتحت راية سوريا الشرعية بقيادة بشار الاسد ولن يفرض علينا اي احد اي املاءات لا الاسرائيلية ولا التركية ".
وسأل : "هل يمكن للاسد ان يجلس مع اردوغان والجيش التركي في اراضينا"، مشدداً على ان "الحل اليوم بتفاهم سوري على كل شيء "ومن طلع المغعارضة على الشجرة ينزلها وحدا يجينا بالعالي"
وقال: "المطلوب اليوم حل عسكري نهائي للجماعات الارهابية المسلحة وبعد ذلك تأتي كل الحلول السياسية ونحن منفتحون على كل الحلول".