يردّد أكثر من مسؤول سياسي في مجالسه، أن إعادة الإعمار صعبة ومعقدة ومشروطة، وقد تحتاج إلى سنوات طويلة، لذا يجري التفتيش عن بديل وتحديداً البيوت الجاهزة في القرى والبلدات المهدمة.