وأشارت مراسلة "الجديد" إلى أن حالة الانتظار في مطار بيروت تشبه الوضع في العديد من مطارات الشرق الأوسط، بعد أن أغلقت العديد من البلدان مجالها الجوي في ظل الأحداث الراهنة.
بالفيديو: زحمة خانقة.. وإنتظار بمطار بيروت! @Jacintheantar رصدت مراسلة "الجديد" في مطار بيروت حالة من الانتظار بين المسافرين الذين يستعدون للإقلاع بعد ساعات من إغلاق المطار جراء الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل. وكانت شركة طيران الشرق الأوسط قد أعلنت عن استئناف الرحلات ابتداءً… pic.twitter.com/9H9Ou1Doe5 — al jadeed news (@ALJADEEDNEWS) June 14, 2025
بالفيديو: زحمة خانقة.. وإنتظار بمطار بيروت! @Jacintheantar رصدت مراسلة "الجديد" في مطار بيروت حالة من الانتظار بين المسافرين الذين يستعدون للإقلاع بعد ساعات من إغلاق المطار جراء الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل. وكانت شركة طيران الشرق الأوسط قد أعلنت عن استئناف الرحلات ابتداءً… pic.twitter.com/9H9Ou1Doe5
كتبت صحيفة "الديار":أكد مصدر لبناني رسمي مواكب، "ان لبنان يتريث في حسم موقفه لجهة تعليق مشاركته في المفاوضات، في انتظار نتيجة الاتصالات الجارية حول مطالب لبنان الثلاثة، والتي ستبحث مع الجنرال كليرفيلد، والمتمثلة بـ"تجديد وقف اطلاق النار وجعله فعلياً، مناطق نموذجية جدية وواسعة ووقف استهداف البنى المدنية".
أكّد خبير قانوني لـ"الجمهورية"، أنّ مقاربة ملف العفو العام كشفت عن هفوات تشريعية لا يجوز التعامل معها باعتبارها مجرّد تفاصيل تقنية، إذ إنّ التباين لم يكن محصوراً في مبدأ العفو بحدّ ذاته، بل طاول آليات تطبيقه والضمانات القانونية والأمنية المرافقة له، ولا سيما في ما يتعلّق بالمحكومين بأحكام مبرمة. ولفت إلى أنّ معالجة الاكتظاظ في السجون لا يمكن أن تتحوَّل ذريعة لإخلاء السجون جماعياً من دون معالجة الأسباب البنيوية للأزمة، معتبراً أنّ أي معالجة جدّية تبدأ ببناء سجون جديدة تتوافر فيها المعايير المطلوبة، وتعزيز برامج الوقاية والتوعية، وترسيخ احترام القانون، بدلاً من اعتماد العفو كحلّ سريع لمشكلة تتكرر دورياً.