جمود دفع بواشنطن مجددا لمحاولة إعادة تحريك المسار، حيث يصل الى
بيروت اليوم، الجنرال جوزيف كليرفيلد، بعد مباحثات قائد القيادة المركزية، الادميرال براد كوبر، في اسرائيل، حاملاً معه ملفات الجنوب والعقد التي لا تزال تعرقل مسار التفاوض، وفي مقدمها ملف "علي الطاهر"، حيث سيقدم أكثر من صيغة لحله، الذي تحوّل إلى إحدى أبرز
العقد راهنا، والذي تسعى اسرائيل عبره لاستدراج
لبنان الى صدام بين
الجيش اللبناني وحزب
الله، بحسب مسؤول عسكري لبناني.
مصادر مطلعة على أجواء الزيارة أشارت الى أن المحادثات ستتركز على التطورات الميدانية في الجنوب، إضافة إلى الإجراءات العسكرية المرتبطة بانتشار الجيش اللبناني في "المناطق النموذجية"، فضلا عن أسباب التعثر المستمر في تنفيذ "صيغة الإطار"، من وجهة النظر
اللبنانية، على أن يحضر ملف الطرف الثالث الذي سيتولى عملية "تقييم التنفيذ" وهويته، حاملا معه لائحة بالاسماء التي تتقاطع عليها بيروت وتل ابيب، وأبرزها سويسرا وايطاليا، وسط إصرار اميركي على حسم هذه المسالة، كاشفة أن الجنرال
الاميركي لم يطلب التحضير لزيارة له الى الجنوب، علما ان فريقا من ضباطه سبق وقام بزيارة الى زوطر
الغربية برفقة قائد الجيش في الاول من آب ورفع تقريرا بمشاهداته الى القيادة الوسطى.