يواجه لبنان في المرحلة الراهنة مجموعة من الظروف الاستثنائية، أبرزها استمرار الاعتداءات وانتهاكات السيادة الوطنية من جانب العدو الإسرائيلي، إضافةً إلى تحديات حفظ الأمن في الداخل وضبط الحدود، فضلًا عن التطورات المعقدة في المنطقة. إنّ الجيش لن يسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي، ويؤكد في الوقت نفسه أنّ تجاوُز هذه المرحلة يتطلّب وحدة اللبنانيين وتضامنهم ووعيهم لخطورة المرحلة والتحلّي بالمسؤولية، وعدم القيام بأي عمل من شأنه أن يترك تداعيات غير محسوبة على أمن اللبنانيين.
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة النهار، أنه "لن يقبل إلا كل الخير للبلد الذي يستحق ترجمة ثقة حقيقية من رجاله للعمل على وحدة اللبنانيبن، "ولا خيار أمامنا إلا الصمود وعدم ذلّ الجنوب"، ووصف قائد الجيش العماد رودولف هيكل بأنه عاقل".
أفادت صحيفة النهار في أسرارها، بأنه "تلقّى مواطنون جنوبيون بقلق بيان "مؤسسة جهاد البناء" الذي دعا الأهالي "أصحاب المنازل المتضررة جرّاء العدوان الاسرائيلي والمضطرين للترميم وصيانتها بغية السكن فيها العمل على تصوير الأضرار عبر الفيديو والصور الفوتوغرافية والاحتفاظ بفواتير كلفة الصيانة الصحيحة لتقديمها للجهات المعنية لاحقاً عند البدء بملف التعويضات".
أجرى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اتصالا برئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، تم فيه عرض الأوضاع والمستجدات.وقد تشارك الرئيس سلام مع الرئيس بري في الموقف من رفض أي فتنة بين اللبنانيين، والعمل على التصدي لها، ورفض تحويل أي خلاف سياسي إلى مادة للانقسام الوطني والتفرقة.