يواجه لبنان في المرحلة الراهنة مجموعة من الظروف الاستثنائية، أبرزها استمرار الاعتداءات وانتهاكات السيادة الوطنية من جانب العدو الإسرائيلي، إضافةً إلى تحديات حفظ الأمن في الداخل وضبط الحدود، فضلًا عن التطورات المعقدة في المنطقة. إنّ الجيش لن يسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي، ويؤكد في الوقت نفسه أنّ تجاوُز هذه المرحلة يتطلّب وحدة اللبنانيين وتضامنهم ووعيهم لخطورة المرحلة والتحلّي بالمسؤولية، وعدم القيام بأي عمل من شأنه أن يترك تداعيات غير محسوبة على أمن اللبنانيين.
وثق مقطع فيديو، لحظة حدوث صاعقة عنيفة في برج ايفل، وسط صيحات من المواطنين الفرنسيين ابتهاجاً بانتهاء موجة الحر.
أفادت صحيفة المدن، بأنه "ليس سراً أن الرئيس بري وآخرين أخذوا يبحثون عن مخارج قانونية لاتفاق الاطار مع اسرائيل الذي يضع البلاد على كف عفريت. ويُفهم أن بري، الذي حذر في بيانه من الفتنة، أرسى معادلة قوامها رفض التحرك في الشارع وعدم تغطية أي تحرك مماثل، وصرف ذلك في الإنتقال إلى المواجهة عبر المعركة الدستورية وداخل المؤسسات".
أعلن "حزب الله" في بيان، أن جيش العدو واصل "أمس خروقه المستمرّة لوقف إطلاق النار وفقًا للآتي: