أفادت صحيفة المدن، بأن "إسرائيل تعيد تكرار تجربة ما قبل حرب أيلول عام 2024، بتكثيف تحليق الطائرات المسيّرة وعمليات الرصد، إضافة إلى إطلاق يومي لصفارات الإنذار، التي يُقال لاحقاً إن إطلاقها كان نتيجة تشخيصات خاطئة، وقد تكرر الأمر نفسه على مدى أشهر قبل حرب عام 2024، وغالباً ما يكون ذلك مرتبطاً بصراع أمني بين الإسرائيليين وبين حزب الله. كما أن التقديرات الأمنية تبدي تخوفها من حصول تصعيد جديد وعمليات اغتيال أيضاً".
قالت مصادر دبلوماسية لـ"المدن" إن "المشهد اللبناني قد يبقى معلّقًا خلال الأسابيع المقبلة، مع صعوبة إحداث خرق تفاوضي جدّي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في 27 تشرين الأول. ولا تستبعد المصادر أن يبقى وضع الجنوب على حاله، مع تصاعد وتيرة العمليات الإسرائيلية، ليس حتى موعد الانتخابات فحسب، بل ربما إلى ما بعدها، ريثما تتّضح الخريطة السياسية الإسرائيلية والاتجاه الذي ستسلكه الحكومة المقبلة في التعامل مع الجبهة اللبنانية".
أفادت صحيفة النهار، بأن الأسبوع الطالع يشهد سلسلة تحركات وإضرابات مطلبية ونقابية، بعد أن بلغت الأوضاع المعيشية حداً خانقاً، في ظل ارتفاع الأسعار، وأهمها أسعار المحروقات، وتدني القدرة الشرائية، إلا إذا نجحت الاجتماعات الوزارية النقابية المرتقبة في سحب فتيلها".