وفي هذا السياق، تبدو جولة روما مؤجّلة عملياً. وكانت "المدن" قد أشارت إلى إرجاء البحث في المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات
الإسرائيلية، مع تراجع فرص تحقيق خرق دبلوماسي قريب.
السفير الأميركي ميشال عيسى أكّد بدوره أن الجولة التي كان يُفترض عقدها في الأسبوع الأول من تشرين الأول "تأجّلت قليلًا"، وأن لا موعد محسومًا لها حتى الآن، رابطًا التأخير بـ"تعقيدات ملف علي الطاهر"، ومتحدّثًا عن تغيّرات متوقعة قريبًا.
وهنا يبرز أحد أهداف لقاء سلام وروبيو: معرفة ما إذا كانت واشنطن قادرة على إعادة تشغيل المفاوضات، ومنع تحوّل فترة الانتظار إلى مساحة إضافية لإسرائيل لفرض وقائع
جديدة على
الأرض.
وبحسب الصحيفة، "في الوقت الذي تنتظر فيه المفاوضات، لا ينتظر الميدان. وبعد التطورات العسكرية في علي الطاهر، شهدت مرتفعات سجد وجبل الريحان غارات إسرائيلية جديدة، قبل أن يعلن الجيش
الإسرائيلي أنه استهدف مستودعًا قال إنه يحتوي على وسائل قتالية لـ"
حزب الله" في منطقة سجد، ولا تكفي
الغارات وحدها للجزم بأن
إسرائيل قرّرت نقل النموذج الذي اتبعته في علي الطاهر إلى جبل الريحان، إلا أن توسيع نطاق الاستهداف يطرح هذا الاحتمال بقوّة، خصوصًا بالتزامن مع التوغلات والتفجيرات المستمرّة جنوبًا، من دير ميماس إلى المنصوري ومجدل زون وميس الجبل".