أفادت صحيفة الجمهورية بأن "نتنياهو نجح في محاصرة لبنان عسكرياً، عبر تثبيت حق التدخّل، أي اعتبار أي تحرّك لحزب الله خرقاً يستوجب تدمير القرى. كذلك نجح في تحييد ترامب، بانتزاع تفاهم على أنّ العمليات الإسرائيلية دفاعية، وهو ما يُسقط أي مراهنة لبنانية على ضغط واشنطن للجم آلة التدمير".
قالت مصادر سياسية لصحيفة الجمهورية، أن "تأجيل الاجتماع الرئاسي من اليوم إلى موعد لم يُحدّد، بعد تأجيل أول من يوم الاثنين، هو علامة على تفاقم عميق للمأزق اللبناني، وبديهي أن تكون السخونة العالية في المواقف المتضاربة، بين حزب الله من جهة، ورئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من جهة مقابلة، هي الدافع الأساس للتأجيل أو ربما إلغاء الاجتماع".
أشارت معلومات النهار، إلى أن "الجانب اللبناني صار ملزماً حسم استراتجيته ورؤيته للمفاوضات المقبلة مع اسرائيل، في ظل معطيات لدى الحكم عن مضي الولايات المتحدة الأميركية إلى تسريع إطلاق مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعايتها قطعاً للطريق نهائياً على محاولات إيران توظيف الملف اللبناني في المرحلة الضائعة بين وقف نار في لبنان ووقف نار في إيران".