View this post on Instagram A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
شدد مصدر سياسي لـصحيفة "الأنباء الإلكترونية" على أن أهم خطوة بالنسبة للبنان هي الخريطة السياسية التي ستفاوض وفقها الدولة اللبناني، وتحديد السقف الذي ستفاوض عليه مع إسرائيل، بمعنى هل بالعودة الى اتفاق الهدنة، أو اتفاق انهاء النزاع كما صرح رئيس الحكومة منذ فترة او اتفاق ترتيبات امنية او اتفاق على معاهدة عدم اعتداء، موضحًا أنه ثمة فوارق في هذه الخيارات الأربعة، معتبرًا أنه لا يبدو هناك نقاش رسمي أو اتفاق في هذا الإطار، علماً أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان أكّد في الأسبوع الماضي أنّه يبحث عن اتفاق أمني يكون على غرار اتفاق الهدنة لعام 1949.
قالت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية"، إنّ ما يجري في الجنوب لم يعد مجرد مواجهة محدودة، بل تحول اختباراً سياسياً وأمنياً مفتوحاً على احتمالات متعددة: من فرض ترتيبات أمنية جديدة جنوب الليطاني، إلى محاولة دفع لبنان نحو تفاهمات تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية التي حكمت الحدود منذ عام 2006. وفي المقابل، يدرك لبنان أنّ أي تفاوض يجري تحت الضغط العسكري يحمل في طياته أثماناً سياسية وسيادية بالغة الحساسية.