نجحت المملكة اضافة الى دول خليجية بتخفيض منسوب التوتر وتجنب التصعيد بين
الولايات المتحدة الاميركية وايران على غرار ما كانت قد قامت به في اثناء الحرب الاسرائيلية الايرانية ترجم بالاتصال بين وزير خارجية البلدين
وانخفاض منسوب التوتر سيؤثر على
لبنان الذي يشهد زحمة موفدين عرب ودوليين حيث واصل
اليوم الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان لقاءاته في اليرزة بعدما كان استهل لقاءاته في عين التينة مع الرئيس
نبيه بري
وفي معلومات الجديد ان اجواء اللقاء بين الامير بن فرحان والرئيس بري كانت ايجابية وجيدة وتشير المعلومات الى ان المملكة تعول على دور الرئيس بري في المرحلة المقبلة في اكثر من استحقاق.
واشارت مصادر للجديد ان المملكة مرتاحة لأداء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومواقفه التي عاد واكدها في مقابلته التلفزيونية الاخيرة المتعلقة بسط سلطة
الدولة على كامل اراضيها.
وفي معلومات الجديد ان دعم المملكة للبنان الذي تظهر في المرحلة الاولى خصوصا في اصرارها على عقد مؤتمر الجيش سيستتبع بخطوات اضافية في القريب في اكثر من مجال.
وشددت المصادر على ان تأكيد موعد انعقاد مؤتمر دعم
الجيش في اول شهر اذار وبضمان من المملكة العربية السعودية ودول الخماسية سيسرع من اعلان الجيش اللبناني خطته للمرحلة الثانية من عملية حصر السلاح شمال الليطاني والتي تنتظر الدعم بالعتاد والعتيد لتطبيقها.
وتؤكد مصادر يبلوماسية ان الايجابية التي حكمت زيارة ممثلي الخماسية الى لبنان تؤسس لمرحلة
جديدة من التحضير للمؤتمر لكنها تؤكد في الوقت عينه ان ظروف نجاح المؤتمر مرهونة بما يقوم به الجيش من خطوات عملية والاجواء الدولية المؤاتية.
وبينما انخفض مستوى التصعيد عادت اسرائيل لترفع مستوى التصعيد من خلال سلسلة الانذارات التي وجهتها الى منازل في سحمر ومشغرة بعدما كانت الجبهة الجنوبية قد هدأت نسبيا في ظل الحديث السابق عن ضربة عسكرية لايران.
وبحسب مصادر عسكرية فان الجيش اللبناني وبعد تبلغه بالانذار توجه الى المنازل المستهدفة وقد قام بالتنسيق مع لجنة الميكانيزم للدخول الى المنازل قبل قصفها إلا ان الجواب الاسرائيلي اتى من خلال تنفيذ الهجمات ومنع الجيش من الكشف على النقاط المهددة.
وهذا السيناريو سبق ان حصل عندما هددت اسرائيل منزلا في كفرحتى ومنعت الجيش من دخوله وقامت بقصفه.