أفادت صحيفة المدن، بأن "العقبة الأساسية التي تحول دون تطور أي لقاء أو حصوله بين الرئيس عون وحزب الله، تتمثل في انهيار الثقة. فالحزب يعتبر أن الرئيس ماضٍ في أجندة وبخيار سياسي، وسبق أن انقلب على تفاهمات، فيما يتهم فريق الرئيس الحزب بمحاولة الهيمنة على قرار الدولة وموقف الحكومة".
قالت مصادر وزارية للشرق الأوسط، إن "اتساع دائرة البلدات المشمولة بالتحذيرات يوحي بأن إسرائيل تُحاول الإيحاء بأنها مستعدة للذهاب نحو تصعيد أكبر إذا لم تتحقق الشروط التي تسعى إليها، سواء على المستوى الأمني أو السياسي، في ظل الحديث الزائد عن ترتيبات جديدة مرتبطة بالوضع الحدودي جنوب لبنان مع المفاوضات الأميركية الإيرانية، وقبل أيام من الاجتماع الأمني المرتقب في واشنطن".
قالت شخصيات مطلعة على ما يجري بشأن المفاوضات، لصحيفة اللواء، أن "حصول الاتفاق الأميركي – الإيراني سيكون له انعكاسات مباشرة، وبالدرجة الأولى على المشهد الميداني والسياسي في لبنان".