قالت مصادر وزارية للشرق الأوسط، إن "اتساع دائرة البلدات المشمولة بالتحذيرات يوحي بأن إسرائيل تُحاول الإيحاء بأنها مستعدة للذهاب نحو تصعيد أكبر إذا لم تتحقق الشروط التي تسعى إليها، سواء على المستوى الأمني أو السياسي، في ظل الحديث الزائد عن ترتيبات جديدة مرتبطة بالوضع الحدودي جنوب لبنان مع المفاوضات الأميركية الإيرانية، وقبل أيام من الاجتماع الأمني المرتقب في واشنطن".
قالت شخصيات مطلعة على ما يجري بشأن المفاوضات، لصحيفة اللواء، أن "حصول الاتفاق الأميركي – الإيراني سيكون له انعكاسات مباشرة، وبالدرجة الأولى على المشهد الميداني والسياسي في لبنان".
أوضحت مصادر رسمية لصحيفة الجمهورية، أنّها "أعادت خلط الأوراق قبل موعد انعقاد مفاوضات المسار الأمني المقرر في واشنطن في 29 من الجاري، بعد رفع الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم سقف المواجهة السياسية مع الحكومة اللبنانية إلى مستوى غير مسبوق، ومهدِّداً بأنّ الضغوط المرتبطة بملف حصرية السلاح واستهداف بيئة الحزب قد تدفع البلاد إلى مرحلة خطيرة من الانقسام الداخلي".