أكدت مصادر دبلوماسية لصحيفة "الديار" أن أي دعوة رسمية لم توجه بعد، سواء إلى بيروت أو تل ابيب، كاشفة عن مسعى مصري، غير سالك حتى الساعة، لدى البيت الأبيض، يقضي بحصول لقاءات ثنائية، يعلن بنتيجتها الرئيس الأميركي انطلاق المفاوضات المباشرة وجدول اعمالها، بالتزامن مع وقف شامل وكامل لإطلاق النار، وفقا لٱلية مصرية، تقوم بنودها على: احتواء سلاح حزب الله من قبل الدولة، ضمن استراتيجية دفاعية تضع قرار الحرب والسلم في يد الدولة التي يعود لها الأمر في استخدام هذا السلاح، على أن يترافق ذلك مع مبادرة سعودية لرعاية الوضع الداخلي اللبناني. مبادرة تحدثت المعطيات عن احتمال زيارة لوفد أمني مصري إلى لبنان، لاستكمال بنودها، تزامنا مع زيارة فرنسية للموفد جان ايف لودريان الى بيروت، التي سبقه إليها رئيس أركان الجيوش الفرنسية امس، للبحث في الجهود المبذولة لوقف النار، تثبيت الاستقرار، ودعم الجيش.
جاء في صحيفة "الأنباء الإلكترونية":منذ إطلاق الرئيس عون مبادرته ومضيه بالخيار الدبلوماسي، نشهد حملة شعواء على الرئاستين الأولى والثالثة، اعتراضاً على التوجه نحو المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. وفي هذا الإطار، سأل مصدر مطلع: "بغياب هذا الطرح ما هو الخيار البديل؟".
علمت "الجمهورية"، انّ الرئيس عون أبلغ إلى السفير الأميركي ميشال عيسى رفضه لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يصل التفاوض إلى اتفاق يُتوّج بهذا اللقاء، ويضمن فيه لبنان وقف الأعمال العدائية بنحو مستدام والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق الأسرى، قبل المسار التالي الذي يتضمن إعادة الإعمار.