وأضافت: "بقدر ما هذه الإعتداءات خطيرة، فقد برزت في موازاتها، مخاطر أكبر، تجلّت في أمرَين شديدَي الخطورة، تبدّى الأول، في ما يُروِّجه الإعلام
الإسرائيلي من دعوات لمتشدِّدين يهود يقولون «إنّ لا خيار أمام
إسرائيل سوى غزو
لبنان لضمان أمنها. يجب أن يكون لبنان مُلكاً لإسرائيل وشعبها كما تنبّأ النبي أشعيا، وعلينا أن نأتي إلى لبنان بمفهوم السيطرة
الإسرائيلية الحقيقية على كامل منطقة جنوب الليطاني، بما في ذلك استيطان يهودي مدني".
وتابعت: "أمّا الأمر الثاني، فتبدّى في ما أقدمت عليه إسرائيل في اليومَين الماضيَين، عبر طائرتَين زراعيّتَين قامتا برشّ مواد مجهولة يشتبه أنّها سامة، على الأشجار والأراضي الزراعية، ولاسيما في منطقة عيتا الشعب. وهو الأمر الذي وضعته بلدية البلدة برسم المسؤولين، إذ تواصلت وزيرة البيئة تمارا الزين مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل لطلب الحصول على عيّنات من مواقع، وذلك بهدف تحليلها ومعرفة طبيعتها والمتابعة".
وأكّدت اليونيفيل هذا الأمر، كاشفةً في بيان أنّها ليست المرّة الأولى التي يُسقط فيها الجيش الإسرائيلي مواد كيميائية مجهولة من طائراته فوق لبنان. وأضافت: "إنّ الجيش الإسرائيلي أبلغها
صباح السبت، بأنّه سيُنفِّذ نشاطاً جوياً لإسقاط ما قال إنّه مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق. وأنّ على قوات «اليونيفيل» أن تبقى بعيداً وأن تظل تحت أمكنة مسقوفة".