المصادر كشفت أنه "في الاجتماعات
الأخيرة للميكانيزم، كان السفير سيمون كرم يردّ، بحذر كلما أشار الجانب
الإسرائيلي إلى التفاوض السياسي، مؤكدًا أن الموضوع حساس، ويجب مراجعة مرجعيته العليا، لا سيما رئيس الجمهورية. هذا الموقف يعكس الازدواجية بين ما تريده
الولايات المتحدة وإسرائيل، وما يصرّ عليه
لبنان الذي يريد حصر النقاش في الشق الأمني، بينما يركز الطرفان الأميركي والإسرائيلي على الجوانب السياسية والاقتصادية".
وقالت المصادر للصحيفة، أن "
الرئيس عون يدور الزوايا قدر الإمكان، لكنه يضع حدًا أدنى واضحًا: أي نقاش سياسي أو إقتصادي لن يبدأ قبل تحقيق الاستقرار الأمني في الجنوب، ووقف الاعتداءات، وإنجاز خطوات ملموسة مثل الانسحاب وإطلاق الأسرى، لبنان جاهز للبحث في جميع المواضيع، لكن وفق هذه الأولويات، وعلى مراحل إذا إقتضى الأمر، قبل الانتقال إلى المرحلة السياسية".