أعتقد أنّنا نفتقد إلى وزير اقتصاد يخطّط ويعمل ويطلق ورشة عمل مفتوحة تجمع كل الخبراء الاقتصاديين والماليين لوضع
لبنان على سكّة التعافي، والأهم ألّا يكون هناك تضارب مصالح بين مصلحته الشخصية ومصلحة الدولة واقتصادها ونقدها.
نرفض هذه السياسات، فاللبنانيون لم يعودوا يحتملون الغلاء والزيادات في الأسعار، وكل ما يحتاجونه هو الاستقرار: السياسي والأمني والاقتصادي".