وأفادت المنار، في بيان، بأن "يد الغدر
الإسرائيلية طاولت المدنيين الآمنين في بيوتهم وشققهم السكنية"، ما أدى إلى استشهاد شري وزوجته، وإصابة عدد من أفراد عائلتهما، بينهم أطفال ونساء، نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن شري، الذي كان يمرّ بفترة تعافٍ بعد عملية جراحية، "لم يُقعده المرض عن حضوره الفكري"، قبل أن تطاوله الغارة التي استهدفت
بيروت فجراً، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته. وختمت القناة بيانها بنعيه "شهيداً للكلمة الحرة"، وأكدت "المضي على طريق
الحق والتمسك بالكلمة الحرة والصورة الصادقة مهما غلت التضحيات".
وفي السياق، أفادت معلومات عن إصابة ياسر شري (ابن الإعلامي محمد شري) وطفلته وزوجته وهم في
حالة حرجة بعد الغارة الإسرائيلية على بيروت.
ودان نقيب محرري محرري الصحافة
اللبنانية جوزف القصيفي إغتيال الصحافي والاعلامي في
قناة " المنار" محمد شري مع زوجته في منزله بمحلة زقاق البلاط اثناء غارة إسرائيلية صباح
اليوم.
وقال إن "هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي إرتكبتها
إسرائيل في حق الصحافيين والاعلاميين اللبنانيين الذين اوقعت الكثيرين منهم شهداء وجرحى".