و اضافا للوكالة ان هذا الإصلاح كان الأول من نوعه بالنسبة لحزب
الله،مما يشير إلى اتباع نهج عملي بعد الضربات التي تلاقاها الحزب في حرب عام 2024 وأدت إلى اغتيال أمينها العام
حسن نصر الله وقادة كبار آخرين.
وقال المصدران إن ضباط الحرس الثوري المكلفين بمساعدة
حزب الله على التعافي وصلوا بعد وقت قصير من وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وبدأوا العمل حتى في الوقت الذي واصلت فيه
إسرائيل شن غاراتها. وقال أحدهما إن الانتشار شمل حوالي 100 ضابط.
وشملت التغييرات التي نفذت بناء على طلبهم استبدال هيكل القيادة الهرمي بهيكل لامركزي، يتألف من وحدات صغيرة ذات معرفة محدودة بعمليات بعضها البعض، مما يساعد في الحفاظ على سرية العمليات.
وقالا إن ضباط الحرس الثوري وضعوا أيضا خططا لشن هجمات صاروخية على إسرائيل بشكل متزامن من
إيران ولبنان، وهو سيناريو نفذ لأول مرة في 11 آذار.
وقال مصدر آخر مطلع لرويترز إن الحرس الثوري
الإيراني أرسل ضباطا إلى
لبنان في عام 2024 لإجراء تقييم لحزب الله بعد الحرب، وتولى الإشراف المباشر على جناحه العسكري.
وقال مسؤول لبناني لرويترز إن تقديرات
بيروت تشير إلى وجود ما يتراوح بين 100 إلى 150 مواطنا إيرانيا تقريبا في لبنان لهم صلات بحكومة
طهران تتجاوز المهام الدبلوماسية العادية، ومنها صلات بالحرس الثوري الإيراني.
وأضاف المسؤول أن الحكومة طلبت من هؤلاء الأشخاص مغادرة لبنان في أوائل آذار.
وقال المصدران المطلعان على أنشطة الحرس الثوري إن أعضاء بالحرس كانوا من بين أكثر من 150 إيرانيا غادروا بيروت على متن رحلة جوية إلى
روسيا في السابع من آذار.
واردفا إن حوالي 10 آخرين قتلوا في هجمات إسرائيلية منذ اندلاع الحرب، بما في ذلك في غارة على فندق في بيروت في الثامن من آذار.