وبحسب البيانات، فإن غالبية العابرين إلى
سوريا هم من السوريين بنسبة 95%، مقابل 5% من اللبنانيين، ومعظمهم من
عائلات أو عمّال كانوا في
لبنان ويعتزمون العودة عند تحسّن الأوضاع.
وبحسب المنظمة: "في الداخل اللبناني، يتصاعد النزوح بشكل حاد، مع تسجيل أكثر من مليون نازح، بينهم نحو 134 ألفاً في مراكز إيواء جماعية، فيما يقيم الآخرون لدى أقارب أو في مساكن مستأجرة أو في العراء، ما يزيد الضغط على البنى التحتية والخدمات."