وفي تصريح لـ"الجديد"، عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا، أوضح أنه قبل الدخول إلى الجلسة أبلغ مستشار الرئيس بري بحضوره، مؤكدًا أنه لم يدخل من الباب الخلفي للسراي، بل كان في السراي قبل موعد الجلسة.
وقال مكي: "قبل الجلسة حصلت على تعهد من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بعدم إثارة ملف طرد السفير الإيراني في مجلس الوزراء"، مشيرًا إلى أن جلسة الحكومة لم تتخذ أي قرارات مصيرية تحتاج إلى الميثاقية، بل كانت تعالج أمور المواطنين.
كما أكد مكي أن "لا خيار لنا إلا الدولة ومؤسساتها الشرعية ولبنان"، معربًا عن كامل ثقته بما يقوم به الرئيس عون، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء.