ورأى المصدر، انّه "بين ساعة وأخرى تتغير المعطيات وتدخل عوامل
جديدة مؤثرة على المفاوضات على الساحة الأم، أي ايران، فكيف في
لبنان الملحق، وآخر ما دخل عليها كان تهديد الحوثيين بإقفال مضيق باب المندب، ما سيرفع حتماً سعر برميل النفط، وهو هاجس ترامب في الأسواق العالمية".
وأشار المصدر إلى "انّ رفع مستوى الضغط العسكري يسرّع في إيجاد المخرج لوقف الحرب، ولبنان لا يمكن له إلّا انتظار ما ستؤول اليه الأمور".
وكشف انّ "اكثر من طرف خارجي يعمل على ترتيب أوراق التفاوض في لبنان، لتهيئة الأرضية في حال فتح الباب، خصوصاً الفرنسي والمصري، بالتوازي مع المبادرة التركية-
السعودية لإنهاء الحرب في المنطقة".