وأوضح الحجار أن "الإجراءات تندرج في إطار خطة أمنية مستمرة تهدف إلى سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في مدينة بيروت وضبط المخالفات، عبر تكثيف الدوريات واتخاذ التدابير الاستباقية، بالتعاون والتنسيق مع الجيش وجميع الأجهزة الأمنية اللبنانية لتأمين الراحة العامة، والسهر على تنفيذ القوانين والأنظمة.
أفادت صحيفة المدن، أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري لعب دوراً أساسياً في الوصول إلى اتفاق وقف النار أو التصعيد، وفي سياق اتصالاته مع الرؤساء، عمل على ثلاثة خطوط عربية، مصر، السعودية ودولة قطر، وقد أوفد معاونه السياسي علي حسن خليل إلى قطر لعقد لقاءات هناك، حيث سيلتقي برئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وجاء ذلك بعد اتصال جرى يوم الأحد بين نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي وأبلغ أن قطر تجري اتصالات بالأميركيين للمساعدة في وقف إطلاق النار في لبنان".
أكد مصدر لبناني واسع الاطلاع للشرق الأوسط، أن "الرئيس عون يسعى جاهداً مع الجانب الأميركي للحصول على وقف حقيقي لإطلاق النار خلال المفاوضات، لكنه أشار إلى قناعة تتشكل لدى الجانب اللبناني بأن الحرس الثوري الإيراني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتقاطعان عند رفض هذه المحاولات، لغايات شخصية وانتخابية لدى نتنياهو، ومساعٍ لإبقاء لبنان ورقة في يد طهران تستعملها في مفاوضاتها مع واشنطن من قبل الحزب.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء، ان "إتصالات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لم تهدأ حيث سعى من خلالها الى العمل على وقف اطلاق النار، فهذه المسألة أولوية له وهناك حرص لديه على ان يتم تثبيته فيكون شاملا".وأفادت هذه المصادر ان "قنوات التواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام بقيت قائمة في حين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري تواصل مع حزب الله، واشارت الى العمل على تحييد منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت هو جهد ديبلوماسي مشترك وانه لن يتوقف كي يتم التوصل الى وقف نهائي للحرب ولعل المفاوضات السياسية التي يخوضها الجانب اللبناني مع الجانب الإسرائيلي ستركز على هذه النقطة".