وقال لـ "
الشرق الأوسط" إن
قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني "اتخذا كل الإجراءات والتدابير للحفاظ على مؤسسات الدولة وأمن المواطنين وأمن مدينة
بيروت"، داعياً إلى "التحلي بالمسؤولية والوعي والوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة".
وقبيل التجمّع الثاني الذي أُقيم، عصر السبت، في
ساحة رياض الصلح، عند المدخل الشرقي للسراي الحكومي، استكملت الأجهزة العسكرية والأمنية انتشارها في المنطقة وفي مناطق عدة في بيروت، وأوضح مصدر أمني لـ"الشرق الأوسط"، أنه "لا تهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن وتهديد السلم الأهلي"، مؤكداً أن "السلم الأهلي خطّ أحمر، وليس مسموحاً لأحد بالرهان على عوامل داخلية أو خارجية للعبث بالوضع الداخلي"، محذراً من أن «أي زعزعة للاستقرار ستُواجَه بردّ حاسم".