عاجل
الحرس الثوري الإيراني: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة
الحرس الثوري الإيراني: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة
المتحدث باسم الخارجية الأميركية: أساس المفاوضات سيادة لبنان وأمنه ونسعى لتوفير محادثات بحسن نية تقود إلى سلام
المتحدث باسم الخارجية الأميركية: أساس المفاوضات سيادة لبنان وأمنه ونسعى لتوفير محادثات بحسن نية تقود إلى سلام
مسؤول في "حزب الله لـ"أ ف ب": حزب الله أبلغ السلطات اللبنانية رفضه اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل
مسؤول في "حزب الله لـ"أ ف ب": حزب الله أبلغ السلطات اللبنانية رفضه اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل
aljadeed-breaking-news

"الخط الأصفر": واقع جديد بري وبحري على لبنان؟ (المدن)

2026-04-19 | 23:52
"الخط الأصفر": واقع جديد بري وبحري على لبنان؟ (المدن)

أفادت صحيفة المدن، بأن "الخريطة التي نشرها الجيش الإسرائيلي لمنطقة الخط الأصفر في جنوب لبنان تشير إلى تحضير إسرائيل واضح لتغيير كل الوقائع في لبنان ومعه، بداية تشمل الخريطة ضماً لأرض لبنانية مع الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل في سوريا. تلك المنطقة يعتبرها الإسرائيليون المدى الحيوي الذي يريدون الاحتفاظ به وإدارته. كذلك، هي المرة الأولى التي ينشر فيها الجيش الإسرائيلي بشكل واضح خريطة تدلّ على احتلال مساحة من المياه الإقليمية اللبنانية، مع ما يعنيه ذلك ضمناً من تغيير لـ"خط ترسيم الحدود البحرية"، إذ إن الخط الذي حدده الإسرائيليون يصل إلى نقطة رأس البياضة، وهو ما يسمونه خط الدفاع الأمامي".

وأضافت الصحيفة، "تل أبيب ضربت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي أقرت في العام 2022، وحتى لو جرى حصول إتفاق بين تل أبيب وبيروت لاحقاً بناء على المفاوضات، فهي تريد فرض أمر واقع على لبنان بحرياً من خلال إجباره على الدخول في تحالف بحري معها في البحر، خصوصاً حول بلوكات الغاز وعمليات التنقيب والاستخراج والتصدير". 
 
وتابعت: "في السابق، كانت واشنطن قد اقترحت تحويل هذه المنطقة إلى منطقة اقتصادية، وهو ما اقترحته واشنطن أيضاً بشأن بعض المناطق في جنوب سوريا، وجرى الحديث أيضاً عن جعلها مناطق متصلة ببعضها البعض، ويمكن لإسرائيل وسوريا ولبنان والاستفادة منها بمشاريع مشتركة. ومن بين الأفكار المطروحة من قبل الاسرائيليين على الأميركيين هو اعتبار هذه الاراضي أراضي مشتركة يجب ادارتها بشكل مشترك من خلال تشكيل مجلس مدني وعسكري وأمني لإدارتها".

وبهذا الصدد، قال مصدر دبلوماسي لصحيفة المدن، أن "إسرائيل ستبقى حالياً مسيطرة على قرى الخط الأصفر، وتتمسك بمطالبها وضغوطها على الدولة اللبنانية لسحب سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية والأمنية، وبعدها تتقدم مسارات التفاوض حول النقاط الأخرى، ولا سيما كيفية إدارة القرى الجنوبية".

ولم تخف المصادر "مخاوفها من أن تفكر إسرائيل في أن يكون لها دور أساسي وفعال في الوقائع السياسية اللبنانية، إذ إن تل أبيب التي تشترط عدم وجود قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، ورفضت مشاركة فرنسا في أي مفاوضات لبنانية إسرائيلية وحصرتها بأميركا، تبدو وكأنها تريد استبعاد أي دولة من التأثير في الملف اللبناني سياسياً حتى، وتطرح نفسها صاحبة التأثير بفعل القوة الأمنية والعسكرية وبدعم أميركي، جزء مما يريده الإسرائيليون في المفاوضات مع لبنان هو المطالبة بتعديل القوانين اللبنانية، لا سيما تلك التي تصف إسرائيل بالعدو أو القوانين التي تمنع اللبنانيين من التواصل مع الإسرائيليين". 
 
اخترنا لك
الحرس الثوري: شرطنا الأساسي لقبول وقف إطلاق النار بالحرب الأخيرة كان وقف إطلاق النار في جميع الجبهات
10:09
الحرس الثوري الإيراني: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة
10:04
المتحدث باسم الخارجية الأميركية: أساس المفاوضات سيادة لبنان وأمنه ونسعى لتوفير محادثات بحسن نية تقود إلى سلام
09:58
مسؤول في "حزب الله لـ"أ ف ب": حزب الله أبلغ السلطات اللبنانية رفضه اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل
09:56
سلام: لا يجوز أن نضيّع هذه الفرصة
09:53
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: وافقنا على تقديم 100 مليون يورو إضافية للقوات المسلحة اللبنانية
09:49
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق