وقال رعد: "على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع
العدو الصهيوني، وأخشى ما نخشاه من الإصرار على هذه الخطيئة أن تقع البلاد في أسوأ مما أوقِعت به في 17 آيار المشؤوم مطلع الثمانينات".
وتابع: "أي تواصل رسمي أو لقاء يجمع بين طرف لبناني وإسرائيلي في حال الحرب القائمة بين
لبنان وكيان الإحتلال الصهيوني لن يحظى بتوافق
وطني لبناني على الإطلاق وسيشكل مخالفة دستورية موصوفة لن تغفرها ذريعةٌ ولا مصلحةٌ مُدَّعاة".