وشارك في اللقاء عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب، والأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، وموفد رئيس الحزب إلى مرجعيون فادي
سلامة، ورئيس لجنة إدارة الأزمة في الجنوب جان
العلم، ومنسق
القوات في صور فؤاد عودة، ومسؤول العلاقات مع الأجهزة الأمنية عماد خوري، وممثل منسقية بنت جبيل إيلي العميل، ورئيس جهاز التنمية في القوات جان خشان.
واستهل جعجع الاجتماع بعرض موجز للاتصالات والخطوات التي قامت بها القوات
اللبنانية منذ اندلاع الأزمة وحتى
اليوم، بهدف تثبيت الأهالي في قراهم. وأشار إلى أنه تواصل منذ البداية مع مسؤولين أميركيين، حاثًّا إياهم على الطلب من
إسرائيل عدم التعرض لسكان هذه البلدات أو مضايقتهم.
وأضاف أنه أجرى اتصالات مع قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي لمحاولة إبقائهما إلى جانب الأهالي، إلا أن وزارتي الدفاع والداخلية لم تعتبرَا ذلك مناسبًا نظرًا لصعوبات لوجستية تتعلق بخطوط الإمداد.
كما أوضح أن مسؤولي الحزب أجروا اتصالات مع جمعيات دولية عاملة في المجال الإنساني لتأمين الاحتياجات الغذائية والطبية اليومية، فيما تولّت وزارة الطاقة تأمين كميات المازوت اللازمة للقرى المعنية، مع استمرار التنسيق مع إدارات الدولة عبر النائبة غادة أيوب وباقي المعنيين.
وبعدما شكر الوفد رئيس القوات على جهوده، عرض رؤساء البلديات شؤون بلداتهم، فأكد جعجع أن هذه القضية في صلب اهتمامه وأولوياته، مشيدًا بصمود أهالي القرى الحدودية واصفًا موقفهم بـ"البطولي" رغم الظروف الصعبة ونقص الخدمات الأساسية.
ووعد جعجع بالاستمرار في دعم هذه البلدات ومتابعة احتياجاتها على مختلف المستويات، بالتنسيق مع الفريق القواتي المعني.
وفي الختام، طمأن الوفد إلى متابعة معالجة
القضايا المطروحة، منوهًا مجددًا بصمود الأهالي وبالتنسيق القائم بينهم في مواجهة الأزمة.