وأضافت الصحيفة، "لم تعد الضغوط
الإسرائيلية وحتى الأميركية، خافية على أحد حيال دفع الرئيس السوري
أحمد الشرع لاتخاذ قرار بالدخول إلى
البقاع ومواجهة
حزب الله هناك، تحت عنوان تفكيك بنيته العسكرية، ووضع الحزب بين فكي كماشة. لذا، فإن
إسرائيل ستواصل حربها لتدفع بهذا الاتجاه رغبة بتحقيق هذه النتيجة. كما أنها ستكون مستعدة للضغط على
سوريا سياسياً، وميدانياً أيضاً من خلال تحركاتها في الجنوب السوري، أو حتى مد اليد إلى مناطق أكثر عمقاً، من خلال خلق خلايا ودعم مجموعات. هذا المخطط إن نجح، سيجعل
لبنان ضحية فعلية، كأن الزمن يعود فيه إلى ما تحت وصايتين إسرائيلية من جهة وسورية من جهة أخرى".