عاجل
معلومات الجديد: وفد عسكري لبناني سيتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعٍ في البنتاغون مع التمسّك الكامل بالالتزامات الوطنية
معلومات الجديد: وفد عسكري لبناني سيتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعٍ في البنتاغون مع التمسّك الكامل بالالتزامات الوطنية
مصادر أمنية للجديد: أولوية الجيش ستبقى دائماً ما نص عليه الدستور اللبناني في المحافظة على السلمِ الاهلي في البلاد
مصادر أمنية للجديد: أولوية الجيش ستبقى دائماً ما نص عليه الدستور اللبناني في المحافظة على السلمِ الاهلي في البلاد
مصادر أمنية للجديد: الجيش يدرك حجم التحديات المقبلة في تنفيذ خطط حصر السلاح ويتمسّك بالمراحل الخمس للخطة مع تعديلات فرضها الاحتلال وتداعياته
مصادر أمنية للجديد: الجيش يدرك حجم التحديات المقبلة في تنفيذ خطط حصر السلاح ويتمسّك بالمراحل الخمس للخطة مع تعديلات فرضها الاحتلال وتداعياته
معلومات الجديد: توجه وفد عسكري لبناني إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعٍ في البنتاغون مع التمسّك الكامل بالالتزامات الوطنية
معلومات الجديد: توجه وفد عسكري لبناني إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعٍ في البنتاغون مع التمسّك الكامل بالالتزامات الوطنية
مصادر أمنية للجديد : الجيش لم يسقط ثوابته الوطنية في اي تفاوض مع اسرائيل
مصادر أمنية للجديد : الجيش لم يسقط ثوابته الوطنية في اي تفاوض مع اسرائيل
معلومات الجديد: إسرائيل طالبت مرارًا بالتواصل المباشر مع الجيش اللبناني لكن قيادة الجيش رفضت وتمسّكت بآلية الميكانيزم
معلومات الجديد: إسرائيل طالبت مرارًا بالتواصل المباشر مع الجيش اللبناني لكن قيادة الجيش رفضت وتمسّكت بآلية الميكانيزم
مصادر دبلوماسية للجديد: جولة المفاوضات الثالثة في واشنطن لم تُفضِ إلى أي نتيجة ملموسة بشأن الحرب المستمرة على لبنان
مصادر دبلوماسية للجديد: جولة المفاوضات الثالثة في واشنطن لم تُفضِ إلى أي نتيجة ملموسة بشأن الحرب المستمرة على لبنان
مصادر قريبة من بعبدا لـ"الجديد" عن مسار المفاوضات في حال لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار: الاجتماعات التفاوضية مستمرة باعتبار أنّ لا خيار أمام لبنان سوى متابعة هذا المسار للوصول إلى وقف إطلاق نار دا
مصادر قريبة من بعبدا لـ"الجديد" عن مسار المفاوضات في حال لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار: الاجتماعات التفاوضية مستمرة باعتبار أنّ لا خيار أمام لبنان سوى متابعة هذا المسار للوصول إلى وقف إطلاق نار دا
مصادر حزب الله لـ"الجديد": غياب التزام إسرائيل بوقف الاعتداءات يستوجب الردّ عليها والحزب التزم في الأيام الأولى من وقف إطلاق النار فيما لم يلتزم الجانب الإسرائيلي بذلك
مصادر حزب الله لـ"الجديد": غياب التزام إسرائيل بوقف الاعتداءات يستوجب الردّ عليها والحزب التزم في الأيام الأولى من وقف إطلاق النار فيما لم يلتزم الجانب الإسرائيلي بذلك
مصادر دبلوماسية للجديد: إسرائيل لم تبد استعدادًا لوقف إطلاق النار وتواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها جنوب الليطاني وفي بعض المواقع شماله
مصادر دبلوماسية للجديد: إسرائيل لم تبد استعدادًا لوقف إطلاق النار وتواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها جنوب الليطاني وفي بعض المواقع شماله
aljadeed-breaking-news

بين التفاوض والتطبيع وسلاح "حزب الله": استطلاع يكشف انقسام اللبنانيين

2026-05-18 | 12:02
بين التفاوض والتطبيع وسلاح "حزب الله": استطلاع يكشف انقسام اللبنانيين

بين 28 نيسان و5 أيار، أعدّت “الدولية للمعلومات” استطلاع رأي حول عدد من القضايا السياسية والأمنية الراهنة، شمل 2000 شخص موزّعين على مختلف المناطق والطوائف اللبنانية. الاستطلاع أظهر انقساماً واضحاً في المزاج اللبناني، بين من يحمّل إسرائيل مسؤولية التصعيد، ومن يحمّل حزب الله، وبين من يؤيد التفاوض المباشر أو السلام مع إسرائيل، ومن يرفضهما بشكل قاطع.

في السؤال عن الجهة التي تتحمّل المسؤولية الأكبر عن التصعيد الحالي، تقاربت النسب بين إسرائيل وحزب الله.
فقد حمّل 32.9% من المستطلعين إسرائيل المسؤولية، مقابل 32.8% حمّلوا حزب الله، فيما قال 12.1% إنّ الجميع يتحمّل المسؤولية.
طائفياً، برز تباين واضح:
المسيحيون والدروز حمّلوا حزب الله المسؤولية بالدرجة الأولى، بنسب تراوحت بين 50% و61%.
أما الشيعة، فحمّلوا إسرائيل المسؤولية بنسبة 57.7%، فيما لم يحمّل أيّ منهم حزب الله المسؤولية.
في المقابل، انقسم السنّة بين 39.1% حمّلوا حزب الله المسؤولية، و33% حمّلوا إسرائيل.



في ملف التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، أظهرت النتائج ارتفاع التأييد لدى عدد من الطوائف.
فقد أيّد 78% من الموارنة التفاوض المباشر، و73.6% من الأرثوذكس، و72% من الدروز.
في المقابل، عارض الشيعة التفاوض بنسبة مرتفعة بلغت 92.9%.
أما السنّة، فانقسموا بين 54.4% أيّدوا التفاوض، و38% عارضوه.

ماذا لو وقّع رئيس الجمهورية والحكومة اتفاقية سلام مع إسرائيل؟
وعند السؤال عن ردّة الفعل في حال قام رئيس الجمهورية والحكومة بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، سجّل الدروز أعلى نسبة تأييد، بلغت 84.2%.
كما أيّد 76.5% من الموارنة و72.2% من الأرثوذكس توقيع اتفاقية سلام.
في المقابل، عارض الشيعة هذا الخيار بنسبة 92.1%.
أما السنّة، فأيّد 51.6% منهم توقيع اتفاقية سلام، مقابل 44.1% عارضوها.

زيارة جوزاف عون إلى أميركا للقاء نتنياهو
في ما يتعلق بزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أيّد 43% هذه الخطوة، فيما عارضها 50.1%، ووقف 6.5% على الحياد.
طائفياً، سجّل الدروز أعلى نسبة تأييد بـ 82.5%.
كما أيّدها 71.8% من الموارنة، و66.7% من الأرثوذكس.
في المقابل، عارضها الشيعة بنسبة 93.2%.
أما السنّة، فعارضها 52.7%، مقابل 39.4% أيّدوها.

تواصل رئيس الحكومة اللبنانية مع نتنياهو
أما بالنسبة إلى تواصل رئيس الحكومة اللبنانية مع نتنياهو، فقد أيّد 43% هذا التواصل، مقابل 49.9% عارضوه، و6.6% كانوا محايدين، فيما قال 0.5% إنهم لا يعرفون أو رفضوا الإجابة.
طائفياً، أيّد الدروز هذه الخطوة بنسبة 80.7%، والموارنة بنسبة 72.3%، والأرثوذكس بنسبة 69.5%.
في المقابل، عارضها الشيعة بنسبة 92.5%.
أما السنّة، فعارضها 54.4%، مقابل 39.1% أيّدوها.

افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت
في سؤال افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت، تراجعت نسب التأييد مقارنة بملفات التفاوض واللقاءات السياسية.
فقد أيّد 20.9% افتتاح سفارة إسرائيلية، فيما عارض 66.6%، ووقف 11.1% على الحياد، بينما قال 1.4% إنهم لا يعرفون أو رفضوا الإجابة.
طائفياً، أيّد 42.3% من الموارنة، و31.9% من الأرثوذكس، و70.1% من الدروز افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت.
في المقابل، عارض الشيعة بنسبة 96%، والسنّة بنسبة 86.4%.

التطبيع مع إسرائيل
في ملف التطبيع مع إسرائيل، أظهر الاستطلاع أنّ 30.4% يؤيدون التطبيع، مقابل 59.3% يعارضونه، و8.6% محايدون، و1.7% لا يعرفون أو رفضوا الإجابة.
واللافت هنا هو ارتفاع نسبة التأييد للتطبيع من 13.2% في آب 2025، إلى أكثر من 30% في أيار 2026.
طائفياً، أيّد 57.8% من الموارنة التطبيع، و48.6% من الأرثوذكس، و79% من الدروز.
في المقابل، عارضه الشيعة بنسبة 94.3%، والسنّة بنسبة 73.8%.

الأطماع الإسرائيلية بثروات لبنان
في سؤال آخر، قال 64.5% إنّ إسرائيل مستمرة بالحرب بسبب أطماعها بالنفط والمياه وغيرها من ثروات لبنان، مقابل 22.8% عارضوا هذا الرأي، و8.1% وقفوا على الحياد.
طائفياً، أيّد هذا الاعتقاد 43.2% من الموارنة، و48.6% من الأرثوذكس، و34% من الكاثوليك، و85.3% من الشيعة، و81.7% من السنّة.
أما الدروز، فسجّلوا أعلى نسبة معارضة لهذا الاعتقاد، بلغت 59.6%.

نزع سلاح حزب الله
في ملف نزع سلاح حزب الله، أيّد 58.2% هذا الخيار، مقابل 34.2% عارضوه، و7.3% وقفوا على الحياد.
طائفياً، أيّد نزع السلاح 88.9% من الأرثوذكس، و87.3% من الموارنة، و77.2% من الدروز، و70.2% من السنّة.
في المقابل، عارضه الشيعة بنسبة 87.5%، مقابل 7.9% فقط أيّدوه.

هل يحق لحزب الله طلب ثمن سياسي مقابل تسليم سلاحه؟
وعند السؤال عمّا إذا كان يحق لحزب الله طلب ثمن سياسي مقابل تسليم سلاحه، قال 43.5% نعم، مقابل 46.9% قالوا كلا، و7.6% كانوا محايدين.
طائفياً، عارض هذا الطرح 75.1% من الموارنة، و73.7% من الدروز، و62.5% من الأرثوذكس، و48.9% من الكاثوليك.
في المقابل، أيّده الشيعة بنسبة 84.9%.
أما السنّة، فانقسموا بين 41.6% مؤيدين، و48.8% معارضين.

هل كانت إسرائيل ستشن حرباً حتى لو لم يطلق حزب الله الصواريخ الستة في 2 آذار؟
في سؤال عن احتمال شنّ إسرائيل الحرب حتى لو لم يطلق حزب الله الصواريخ الستة في الثاني من آذار، قال 54.7% نعم، مقابل 39.1% قالوا كلا، و2.9% كانوا محايدين.
طائفياً، أيّد الشيعة هذا الاعتقاد بنسبة 91.4%، والسنّة بنسبة 56.3%.
في المقابل، عارضه 60.1% من الموارنة، و56.9% من الأرثوذكس، و59.6% من الكاثوليك، و78.9% من الدروز.

مبادرة السلام العربية أم السلام المنفرد؟
في السؤال عن الخيار الأفضل في مقاربة السلام مع إسرائيل، أيّد 37.4% الالتزام بمبادرة السلام العربية.
في المقابل، أيّد 24.8% الذهاب إلى سلام منفرد مع إسرائيل من دون العرب، فيما رفض 32.8% أي مبادرة سلام مع إسرائيل.
طائفياً، أيّد السنّة مبادرة السلام العربية بنسبة 59.5%، والموارنة بنسبة 41.8%.
أما الدروز، فسجّلوا أعلى تأييد للسلام المنفرد بنسبة 66.7%، يليهم الأرثوذكس بنسبة 48.6%، ثم الموارنة بنسبة 43.7%، والكاثوليك بنسبة 40.4%.
في المقابل، كان الشيعة الأكثر رفضاً لأي مبادرة سلام مع إسرائيل، بنسبة 77.1%.

الخيار الأفضل لضمان استقرار لبنان
أما في السؤال عن الخيار الأفضل لضمان استقرار لبنان، فقد اختار 45.4% انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي اللبنانية، وعدم التعدي على بحر لبنان وجوّه وأرضه.
واختار 21.5% تعزيز قوة الجيش اللبناني فقط.
فيما رأى 16.7% أنّ معاهدة سلام مع إسرائيل هي الخيار الأفضل، واختار 15.3% حلّ حزب الله.
كما قال 0.6% إنهم لا يعرفون أو رفضوا الإجابة، فيما اختار 0.5% خيارات أخرى.
طائفياً، أيّد الشيعة خيار انسحاب إسرائيل الكامل بنسبة 89.2%.
أما السنّة، فانقسموا بين خيار الانسحاب الإسرائيلي بنسبة 40.5%، وتعزيز الجيش اللبناني بنسبة 40.9%.
في المقابل، مال الموارنة إلى خيار معاهدة سلام مع إسرائيل بنسبة 31.9%، ثم حلّ حزب الله بنسبة 29.1%، فيما دعم 18.3% منهم خيار الانسحاب الإسرائيلي.
أما الدروز، فسجّلوا أعلى تأييد لمعاهدة سلام مع إسرائيل بنسبة 64.9%.

بهذه الأرقام، لا يبدو استطلاع الدولية للمعلومات مجرّد قياس رأي حول ملفات أمنية وسياسية. بل يكشف، مرة جديدة، عمق الانقسام اللبناني حول إسرائيل، التفاوض، السلام، التطبيع، وسلاح حزب الله.
انقسام لا يظهر فقط بين مؤيد ومعارض، بل بين قراءات مختلفة للأمن، والسيادة، والاستقرار، ودور الدولة، وحدود العلاقة الممكنة مع إسرائيل.
 
اضغط هنا لكامل استطلاع الرأي
 
اخترنا لك
معلومات الجديد: وفد عسكري لبناني سيتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعٍ في البنتاغون مع التمسّك الكامل بالالتزامات الوطنية
13:12
مصادر أمنية للجديد: أولوية الجيش ستبقى دائماً ما نص عليه الدستور اللبناني في المحافظة على السلمِ الاهلي في البلاد
13:06
مصادر أمنية للجديد: الجيش يدرك حجم التحديات المقبلة في تنفيذ خطط حصر السلاح ويتمسّك بالمراحل الخمس للخطة مع تعديلات فرضها الاحتلال وتداعياته
13:05
معلومات الجديد: توجه وفد عسكري لبناني إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعٍ في البنتاغون مع التمسّك الكامل بالالتزامات الوطنية
13:05
مصادر أمنية للجديد : الجيش لم يسقط ثوابته الوطنية في اي تفاوض مع اسرائيل
13:04
معلومات الجديد: إسرائيل طالبت مرارًا بالتواصل المباشر مع الجيش اللبناني لكن قيادة الجيش رفضت وتمسّكت بآلية الميكانيزم
13:03
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق