في السؤال عن الجهة التي تتحمّل المسؤولية الأكبر عن التصعيد الحالي، تقاربت النسب بين إسرائيل وحزب
الله.
فقد حمّل 32.9% من المستطلعين إسرائيل المسؤولية، مقابل 32.8% حمّلوا
حزب الله، فيما قال 12.1% إنّ الجميع يتحمّل المسؤولية.
طائفياً، برز تباين واضح:
المسيحيون والدروز حمّلوا حزب الله المسؤولية بالدرجة الأولى، بنسب تراوحت بين 50% و61%.
أما الشيعة، فحمّلوا إسرائيل المسؤولية بنسبة 57.7%، فيما لم يحمّل أيّ منهم حزب الله المسؤولية.
في المقابل، انقسم السنّة بين 39.1% حمّلوا حزب الله المسؤولية، و33% حمّلوا إسرائيل.
في ملف التفاوض المباشر بين
لبنان وإسرائيل، أظهرت النتائج ارتفاع التأييد لدى عدد من الطوائف.
فقد أيّد 78% من الموارنة التفاوض المباشر، و73.6% من الأرثوذكس، و72% من الدروز.
في المقابل، عارض الشيعة التفاوض بنسبة مرتفعة بلغت 92.9%.
أما السنّة، فانقسموا بين 54.4% أيّدوا التفاوض، و38% عارضوه.
ماذا لو وقّع رئيس الجمهورية والحكومة اتفاقية سلام مع إسرائيل؟
وعند السؤال عن ردّة الفعل في حال قام رئيس الجمهورية والحكومة بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، سجّل الدروز أعلى نسبة تأييد، بلغت 84.2%.
كما أيّد 76.5% من الموارنة و72.2% من الأرثوذكس توقيع اتفاقية سلام.
في المقابل، عارض الشيعة هذا الخيار بنسبة 92.1%.
أما السنّة، فأيّد 51.6% منهم توقيع اتفاقية سلام، مقابل 44.1% عارضوها.
زيارة جوزاف عون إلى أميركا للقاء نتنياهو
في ما يتعلق بزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى
الولايات المتحدة للقاء رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أيّد 43% هذه الخطوة، فيما عارضها 50.1%، ووقف 6.5% على الحياد.
طائفياً، سجّل الدروز أعلى نسبة تأييد بـ 82.5%.
كما أيّدها 71.8% من الموارنة، و66.7% من الأرثوذكس.
في المقابل، عارضها الشيعة بنسبة 93.2%.
أما السنّة، فعارضها 52.7%، مقابل 39.4% أيّدوها.
تواصل رئيس الحكومة
اللبنانية مع نتنياهو
أما بالنسبة إلى تواصل رئيس الحكومة اللبنانية مع نتنياهو، فقد أيّد 43% هذا التواصل، مقابل 49.9% عارضوه، و6.6% كانوا محايدين، فيما قال 0.5% إنهم لا يعرفون أو رفضوا الإجابة.
طائفياً، أيّد الدروز هذه الخطوة بنسبة 80.7%، والموارنة بنسبة 72.3%، والأرثوذكس بنسبة 69.5%.
في المقابل، عارضها الشيعة بنسبة 92.5%.
أما السنّة، فعارضها 54.4%، مقابل 39.1% أيّدوها.
افتتاح سفارة إسرائيلية في
بيروت
في سؤال افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت، تراجعت نسب التأييد مقارنة بملفات التفاوض واللقاءات السياسية.
فقد أيّد 20.9% افتتاح سفارة إسرائيلية، فيما عارض 66.6%، ووقف 11.1% على الحياد، بينما قال 1.4% إنهم لا يعرفون أو رفضوا الإجابة.
طائفياً، أيّد 42.3% من الموارنة، و31.9% من الأرثوذكس، و70.1% من الدروز افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت.
في المقابل، عارض الشيعة بنسبة 96%، والسنّة بنسبة 86.4%.
التطبيع مع إسرائيل
في ملف التطبيع مع إسرائيل، أظهر الاستطلاع أنّ 30.4% يؤيدون التطبيع، مقابل 59.3% يعارضونه، و8.6% محايدون، و1.7% لا يعرفون أو رفضوا الإجابة.
واللافت هنا هو ارتفاع نسبة التأييد للتطبيع من 13.2% في آب 2025، إلى أكثر من 30% في أيار 2026.
طائفياً، أيّد 57.8% من الموارنة التطبيع، و48.6% من الأرثوذكس، و79% من الدروز.
في المقابل، عارضه الشيعة بنسبة 94.3%، والسنّة بنسبة 73.8%.
الأطماع
الإسرائيلية بثروات لبنان
في سؤال آخر، قال 64.5% إنّ إسرائيل مستمرة بالحرب بسبب أطماعها بالنفط والمياه وغيرها من ثروات لبنان، مقابل 22.8% عارضوا هذا الرأي، و8.1% وقفوا على الحياد.
طائفياً، أيّد هذا الاعتقاد 43.2% من الموارنة، و48.6% من الأرثوذكس، و34% من الكاثوليك، و85.3% من الشيعة، و81.7% من السنّة.
أما الدروز، فسجّلوا أعلى نسبة معارضة لهذا الاعتقاد، بلغت 59.6%.
نزع سلاح حزب الله
في ملف نزع سلاح حزب الله، أيّد 58.2% هذا الخيار، مقابل 34.2% عارضوه، و7.3% وقفوا على الحياد.
طائفياً، أيّد نزع السلاح 88.9% من الأرثوذكس، و87.3% من الموارنة، و77.2% من الدروز، و70.2% من السنّة.
في المقابل، عارضه الشيعة بنسبة 87.5%، مقابل 7.9% فقط أيّدوه.
هل يحق لحزب الله طلب ثمن سياسي مقابل تسليم سلاحه؟
وعند السؤال عمّا إذا كان يحق لحزب الله طلب ثمن سياسي مقابل تسليم سلاحه، قال 43.5% نعم، مقابل 46.9% قالوا كلا، و7.6% كانوا محايدين.
طائفياً، عارض هذا الطرح 75.1% من الموارنة، و73.7% من الدروز، و62.5% من الأرثوذكس، و48.9% من الكاثوليك.
في المقابل، أيّده الشيعة بنسبة 84.9%.
أما السنّة، فانقسموا بين 41.6% مؤيدين، و48.8% معارضين.
هل كانت إسرائيل ستشن حرباً حتى لو لم يطلق حزب الله الصواريخ الستة في 2 آذار؟
في سؤال عن احتمال شنّ إسرائيل الحرب حتى لو لم يطلق حزب الله الصواريخ الستة في الثاني من آذار، قال 54.7% نعم، مقابل 39.1% قالوا كلا، و2.9% كانوا محايدين.
طائفياً، أيّد الشيعة هذا الاعتقاد بنسبة 91.4%، والسنّة بنسبة 56.3%.
في المقابل، عارضه 60.1% من الموارنة، و56.9% من الأرثوذكس، و59.6% من الكاثوليك، و78.9% من الدروز.
مبادرة السلام
العربية أم السلام المنفرد؟
في السؤال عن الخيار الأفضل في مقاربة السلام مع إسرائيل، أيّد 37.4% الالتزام بمبادرة السلام العربية.
في المقابل، أيّد 24.8% الذهاب إلى سلام منفرد مع إسرائيل من دون العرب، فيما رفض 32.8% أي مبادرة سلام مع إسرائيل.
طائفياً، أيّد السنّة مبادرة السلام العربية بنسبة 59.5%، والموارنة بنسبة 41.8%.
أما الدروز، فسجّلوا أعلى تأييد للسلام المنفرد بنسبة 66.7%، يليهم الأرثوذكس بنسبة 48.6%، ثم الموارنة بنسبة 43.7%، والكاثوليك بنسبة 40.4%.
في المقابل، كان الشيعة الأكثر رفضاً لأي مبادرة سلام مع إسرائيل، بنسبة 77.1%.
الخيار الأفضل لضمان استقرار لبنان
أما في السؤال عن الخيار الأفضل لضمان استقرار لبنان، فقد اختار 45.4% انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي اللبنانية، وعدم التعدي على بحر لبنان وجوّه وأرضه.
واختار 21.5% تعزيز قوة الجيش اللبناني فقط.
فيما رأى 16.7% أنّ معاهدة سلام مع إسرائيل هي الخيار الأفضل، واختار 15.3% حلّ حزب الله.
كما قال 0.6% إنهم لا يعرفون أو رفضوا الإجابة، فيما اختار 0.5% خيارات أخرى.
طائفياً، أيّد الشيعة خيار انسحاب إسرائيل الكامل بنسبة 89.2%.
أما السنّة، فانقسموا بين خيار الانسحاب الإسرائيلي بنسبة 40.5%، وتعزيز الجيش اللبناني بنسبة 40.9%.
في المقابل، مال الموارنة إلى خيار معاهدة سلام مع إسرائيل بنسبة 31.9%، ثم حلّ حزب الله بنسبة 29.1%، فيما دعم 18.3% منهم خيار الانسحاب الإسرائيلي.
أما الدروز، فسجّلوا أعلى تأييد لمعاهدة سلام مع إسرائيل بنسبة 64.9%.
بهذه الأرقام، لا يبدو استطلاع الدولية للمعلومات مجرّد قياس رأي حول ملفات
أمنية وسياسية. بل يكشف، مرة
جديدة، عمق الانقسام اللبناني حول إسرائيل، التفاوض، السلام، التطبيع، وسلاح حزب الله.
انقسام لا يظهر فقط بين مؤيد ومعارض، بل بين قراءات مختلفة للأمن، والسيادة، والاستقرار، ودور الدولة، وحدود العلاقة الممكنة مع إسرائيل.