شهد جنوب لبنان، بعيد منتصف ليل أمس، تفجيرات ضخمة نفّذتها القوات الإسرائيلية في مناطق يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.وأشارت الوكالة إلى أن دويّ الانفجارات تردّد في مختلف مناطق الجنوب، ووصل إلى إقليم الخروب وخلدة، فيما أدّت التفجيرات العنيفة في منطقة قلعة الشقيف إلى تحطّم زجاج عدد من المنازل في بلدة القليعة، نتيجة قوة الانفجارات والارتجاجات التي شعر بها السكان في أنحاء المنطقة.كما تسببت التفجيرات بأضرار في عدد من المنازل، فيما أفاد الأهالي بأن موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، ترافقت مع انتشار رائحة البارود في الأجواء.
قال مصدر سياسي بارز لـصحيفة "الجمهورية"، إنّ هناك ما أُعلن وهناك ما لم يُعلن في لقاء ترامب ـ نتنياهو الأخير. وأضاف: "نحن عالقون بين انتخابين أميركي وإسرائيلي، وكل طرف مصلحته عكس الآخر. فإذا تمكنا من توحيد المصالح وإيجاد قاسم مشترك بينهما تخف وطأة الضغط علينا، أما إذا استمرّ النزاع فربما ندفع الثمن بمقدار كبير". وتابع المصدر "انّ معركة نتنياهو الانتخابية ليست عادية بل وجودية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى ترامب، وقد وصلتنا بعض الأصداء عن انّ نتنياهو قدّم عرضاً لترامب، تبادل المصالح في ربط نزاع، إذا نجح بإقناعه في انّه يستطيع أن يجيّر له أصواتاً في الولايات المتحدة الأميركية، وسط الإرباك الحاصل حالياً وتراجع طروحات ترامب، لأنّه ليس صحيحاً أنّ اللوبي الصهيوني قادر على تقديم خدمات يمكن حينها أن يقلب المعادلة. ولكن حتى الآن "المصالح ليست راكبة"، والانتخابات الأميركية والإسرائيلية تسيران في اتجاهين مختلفين، والجميع في ورطة".