"ايران حليفتنا ع راس السطح".. قماطي: "حزب الله لن يلتزم!

2026-05-27 | 03:11
"ايران حليفتنا ع راس السطح".. قماطي: "حزب الله لن يلتزم!

شدد عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي على أننا نتمسك بلبنان الكبير وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، وأما الكلام عن وقف إطلاق النار الذي لما كان ليُبحث به لولا الضغط الإيراني، فلا يمكن أن يتحقق أو أن يلتزم به حزب الله في حال جرى تكريس الاحتلال في الجنوب، بحيث يبقى كل طرف حيث هو، أي أن الإسرائيلي يبقى في القرى التي دخل إليها على الأرض اللبنانية، والمقاومة تبقى في مكانها، وإذا قامت المقاومة بعمليات على قوات الاحتلال على الأرض اللبنانية المحتلة، فحينها تقوم القيامة بأن حزب الله خرق الاتفاق وأعاد الحرب إلى لبنان وما شاكل، فهذا لن يحصل، لأننا دخلنا في هذه المعركة من أجل أن نحقق التحرير، ووقف العدوان، وعودة الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم، وإعادة الإعمار.

وخلال حفل تأبيني، أشار قماطي إلى "أن رئيس الجمهورية أو غيره بأغلبية حكومية يريدون ضرب المقاومة في هذا العهد، وبالتالي على هؤلاء أن يعلموا، أنهم جهة عابرة تأتي وتذهب، فيما نحن المتجذّرون في هذا البلد، سنبقى العزة والكرامة والقوة والحرية والتحرير لهذا الوطن".

وأوضح قماطي أننا حلفاء إيران على رأس السطح ونفتخر بذلك، لا سيما وأنها اليوم باتت الدولة العظمى في المنطقة، وتفرض شروطها على الولايات المتحدة الأميركية، بعدما انتصرت على أقوى جيشين كلاهما معاً، الأول في العالم والثاني في المنطقة، وصمدت وثبتت بوجههما، ونحن عندما نتحالف مع إيران، فإننا نتحالف مع دولة قوية وعزيزة ذات سيادة وقدرة، وهي على طريق الحق وفي سبيل الحق وفي مواجهة الظلم.

وقال قماطي: أمام الواقع اليوم، لا يحلمن أحد في هذا البلد ولا في خارجه ولا في العالم أنه يستطيع أن يقضي على هذه المقاومة أو أنه يستطيع أن ينزع سلاحها الذي يحمي الوطن كله لا أبناء مذهب معيّن، فسلاحنا هو أرواحنا، وأرواحنا هي أعز ما نملك، وإذا أراد البعض أن ينزعوا سلاحنا، فإنهم يريدون أن ينزعوا أرواحنا، وإذا أرادوا أن ينزعوا أرواحنا، فسوف ننزع أرواحهم، ولن نقبل على الإطلاق أن نسلّم السلاح، ولن نسمح أن يتحوّل لبنان تحت الوصاية الأميركية إلى ورقة بيد الأميركي ومن خلفه الإسرائيلي وآخرون، يلعب بها ويحركها كيف شاء.

وشدد قماطي على أن "المقاومة تسطر اليوم بطولاتها على مستوى الميدان، وهي لن تتوقف عن القيام بواجبها، علماً أن العدو الإسرائيلي استطاع أن يتوغل بضعة كيلو مترات في الجنوب، لأننا كنا قد أفرغناه كرمى لعيون هؤلاء الأذلاء في السلطة اللبنانية، وكرمى لعيون هذا العهد الذي وعد وخدعنا وكذّب علينا، وكرمى للبعض كي يأخذوا فرصتهم في الضغوط الدبلوماسية والعلاقات مع دول العالم، مؤكداً أن أبطال المقاومة مستمرون في مواجهتهم ومقاومتهم، وها هم يقضون مضاجع ضباط ورتباء وجنود وقوات العدو الإسرائيلي، ويدمرون آلياته ودباباته في الجنوب اللبناني بشكل يومي موقعين بين صفوفه قتلى وجرحى، فالعدو يصرخ ويستعين بكل دول العالم كي ينقذونه من المأزق الذي وقع فيه، بحيث إنه بات لا يستطيع التقدم لأن المقاومة تواجهه، ولا يستطيع الإنسحاب لأنها هزيمة كبرى له أمام مستوطنيه بدون إنجاز أي شيء".
 
 
اخترنا لكم
مصادر رسمية للجديد: طهران أوصلت رسالة مباشرة الى المعنيين "هجوم اسرائيل على علي الطاهر يقابله دخول إيران على خط التصعيد"
13:01
مصادر دبلوماسية للجديد: رسائل وصلت تفيد بأن أي قرار إسرائيلي بالهجوم على علي الطاهر قد ينقل المواجهة إلى مستوى آخر مع استعداد إيران للدخول على خط التصعيد
13:00
معلومات الجديد: "حزب الله" أبلغ المعنيين بأنه في حال حصول الانسحاب الإسرائيلي الكامل مستعد لتسليم المنطقة إلى الجيش اللبناني
13:00
معلومات الجديد: إسرائيل تتمسك برفض الانسحاب من المنطقة بما يسمح بتسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني اما حزب الله فيتمسك بالمعادلة المقابلة: لا تسليم لعلي الطاهر من دون انسحاب إسرائيلي كامل
12:59
مصادر دبلوماسية للجديد: إسرائيل ترفض المساعي المتعلقة بتوسيع المناطق التجريبية والانسحاب منها
12:59
معلومات الجديد: كليرفيلد أجرى نقاشات مع عدد من الدول التي يمكن أن تكون معنية بلجنة المراقبة وآلية عملها ومنها دول عربية مهتمة بالشأن اللبناني إلا أن تركيبة اللجنة ودورها وصلاحياتها لم تنضج بعد
12:59
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق