يهدف إلى خفض أعداد البعوض الغازي في
واشنطن بنسبة لا تقل عن 90%، وأعداد القراد بنسبة لا تقل عن 50%، بحلول عام 2028.
ويلزم الأمر وكالة حماية البيئة ووزارات الداخلية والزراعة وإدارة الخدمات العامة، بالتشاور مع
وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، بوضع خطة لتحقيق هذه الأهداف، مع منح الوكالات مهلة 60 يوماً لإعداد إطار العمل.
وتتولى وكالة حماية البيئة قيادة الإطار التنظيمي المتعلق بتقنيات التعقيم والتعديل الوراثي الآمن واستخدام البكتيريا النافعة، كما طُلب منها تسريع تسجيل وسائل ومنتجات
جديدة لمكافحة البعوض والقراد، شرط أن يعتبرها مدير الوكالة لي زيلدين آمنة وفعالة.
ويمنح الأمر
وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور صلاحية إطلاق مسابقة لتطوير علاجات جديدة للأمراض التي ينقلها البعوض والقراد، ضمن مبادرة "
القضاء على داء لايم"، رهن توافر الاعتمادات المالية.
ويأتي القرار في وقت تدرس فيه وكالة حماية البيئة طلبات تراخيص مقدمة من شركات تكنولوجيا حيوية لتطوير وسائل تحد من تكاثر البعوض، من بينها مشروع "Debug Project" التابع لجوجل، الذي يعتمد على استخدام بكتيريا "وولباكيا" لتعقيم ذكور البعوض.
ولا يزال تصريح جوجل التجريبي لاستخدام هذه التقنية على البعوضة النمرية الآسيوية، وهي الأكثر انتشاراً في واشنطن، قيد الانتظار، بعد انتهاء فترة التعليق العام في أيار الماضي.
كما تجري جوجل اختبارات على البعوضة
المصرية، المعروفة بأنها ناقل رئيسي لفيروسات زيكا وشيكونغونيا وحمى الضنك، فيما يُتوقع أن تتخذ وكالة حماية البيئة قريباً قرارات بشأن تراخيص جوجل وشركتي "أوكسيتك" و"سينفيكت" العاملتين في مجال مكافحة تكاثر البعوض.