وبحسب المعطيات، تتناول المسودة المناطق التي يُفترض أن تنسحب منها إسرائيل، وآلية انتشار الجيش اللبناني بعد الانسحاب، ودور قوات المراقبة، سواء عبر قوات "اليونيفيل" أو من خلال آلية "الميكانيزم" المعتمدة حالياً. كما تتضمن نقاشاً حول فكرة سبق أن طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري، تقضي بأن يشمل الانسحاب الإسرائيلي قضاءً كاملاً، لا مجرد نقاط محددة ومعزولة.
وفي قلب هذا المشهد، يقف الرئيس نبيه بري في موقع المترقب الحذر. فبحسب معلومات متقاطعة، يفضّل بري عدم إعلان موقف نهائي من الاتفاق أو من المسار التفاوضي قبل الحصول على ضمانات أميركية واضحة تؤكد التزام إسرائيل الفعلي بأي تفاهم قد يتم التوصل إليه.
ويستند هذا الحذر، وفق المصادر، إلى تجارب سابقة مع تفاهمات واتفاقات اصطدمت مراراً بعدم التزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.