وقال الرئيس سلام: "باسم الدولة اللبنانية وباسمي الشخصي، أتقدّم بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على القرار الكريم بالسماح بسفر مواطني دولة الإمارات إلى بلدهم الثاني لبنان، بما يجسد متانة العلاقات الأخوية والروابط الراسخة التي تجمع بلدينا".
وأضاف: "لا شك عندي أن هذا القرار يحمل دلالات واضحة على تجديد ثقة دولة الإمارات بلبنان، وحرصها على تعزيز التعاون بيننا، بما يحقق الخير والازدهار لشعبينا الشقيقين".
وأكد رئيس الحكومة أن هذه الخطوة تشكل محطة إيجابية في مسار العلاقات اللبنانية–الإماراتية، وتعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون وتوثيق الروابط بين البلدين الشقيقين.
زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن ليست زيارة بروتوكولية، وانما محطة مفصلية سترسم فيها ملامح المرحلة المقبلة في لبنان، وعنوانها الانسحاب الإسرائيلي وما سيليه من استحقاقات سياسية وأمنية لبنانية . وقبل مغادرته، أجرى عون سلسلة اتصالات سياسية، أبرزها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي شدد، بحسب معلومات الجديد، على ضرورة أن يكون مطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل في صدارة المحادثات مع الإدارة الأميركية، وحمله رسالة واضحة بأن لا أولوية تعلو على إنهاء الاحتلال قبل الانتقال إلى أي ترتيبات أخرى.