وشدّد عون على حرص لبنان على استقرار سوريا، تمامًا كما تحرص سوريا على استقرار لبنان، معربًا عن ارتياحه للتنسيق القائم بين البلدين، لا سيما في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب الأشخاص والسلاح وكل ما من شأنه الإضرار بأمن البلدين.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع أكد له، في أكثر من لقاء واتصال، أن دور سوريا لن يكون كما كان في الماضي، وأن صفحة جديدة فُتحت بين البلدين، بحيث لن تكون سوريا إلى جانب طرف ضد آخر، بل إلى جانب جميع اللبنانيين.
كما رحّب عون بتشكيل اللجنة العليا اللبنانية - السورية، معتبرًا أنها تشكل إطارًا للحفاظ على مصالح البلدين وتعزيز التعاون بينهما.
من جهته، نقل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى الرئيس عون تحيات الرئيس أحمد الشرع، وسلّمه دعوة رسمية لزيارة دمشق، مؤكدًا أن زيارته إلى بيروت تهدف إلى تعزيز العلاقات اللبنانية - السورية وتفعيل التنسيق بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عقب لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، دعم الولايات المتحدة القوي للبنان في مساعيه لتطبيق الإطار الثلاثي، معتبراً أنه "السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم مع إسرائيل".وقال روبيو في منشور على منصة "أكس": "الولايات المتحدة تقف إلى جانب لبنان ذي السيادة والخالي من نفوذ "حزب الله" وإيران".