وكشف المصدر الوزاري عن أن "العائق الذي لا يزال يحول دون ذلك هو نتنياهو شخصياً لأنه لا يريد أن يسمع بوجود «مناطق تجريبية» أو بانسحاب جيشه التدريجي من البلدات التي يحتلها".
وقال المصدر إن "
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اضطر للتدخل في جولتي المفاوضات الرابعة والخامسة للضغط على الوفد
الإسرائيلي لإدراج المناطق التجريبية بوصفها بنداً أساسياً للتنفيذ كونه يفتح الباب أمام انتشار
الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية".
ولفت المصدر إلى إن "مشكلة نتنياهو تكمن في أنه يستعد لخوض الانتخابات النيابية، الأمر الذي يدفعه إلى رفض إدراج بند صريح ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي في متن اتفاق الإطار".
وأضاف أن "نتنياهو يتمسك بحصر انتشار الجيش اللبناني في البلدات غير الواقعة ضمن القرى المحتلة، بذريعة اختبار قدرته على بسط سيطرته الكاملة عليها ومنع أي وجود مسلح لحزب
الله، على أن يُبنى على نتائج هذا الاختبار في المراحل اللاحقة".
لكن رئيس الجمهورية جوزاف عون يصر على مبدأ التزامن، حسبما أكد المصدر.
وقال إن موقفه قوبل بتأييد فريق المراقبين
الأميركيين استناداً إلى الأجواء الإيجابية التي سادت اجتماعه بقائد العمليات المركزية الأميركية «سانتكوم» الأدميرال براد كوبر.
وذكر المصدر أن "عون كرر موقفه لدى استقبال
السفير الأميركي في
بيروت ميشال عيسى الذي أبدى تفهماً لإصراره على هذا التزامن، ولم يعترض على تعديل بعض البنود الواردة في «اتفاق الإطار» الذي هو بمثابة جدول أعمال للتفاوض على أساسه والتوصل إلى اتفاق ناجز بين
لبنان وإسرائيل برعاية أميركية".