في هذا الإطار، تؤكد مصادر سياسية أن ملف الجهة الثالثة التي ستتولى آلية التحقق، سيكون البند الأكثر تعقيداً خلال جولة المفاوضات المقبلة في روما، إلى جانب البحث في آلية عقد الاجتماعات نفسها، بعدما تمسّك
الجيش اللبناني برفض أي صورة أو اجتماع مباشر يجمع ضباطه مع ضباط الجيش
الإسرائيلي.
وتكشف المصادر أن
لبنان لا يزال يفضّل أن تتولى قوات
الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" هذه المهمة، إذا جرى التوصل إلى قرار دولي يسمح باستمرارها بصيغة
جديدة، انطلاقاً من وجودها الميداني
الطويل وخبرتها في الجنوب.