وشدّد عون على حرص لبنان على استقرار سوريا، تمامًا كما تحرص سوريا على استقرار لبنان، معربًا عن ارتياحه للتنسيق القائم بين البلدين، لا سيما في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب الأشخاص والسلاح وكل ما من شأنه الإضرار بأمن البلدين.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع أكد له، في أكثر من لقاء واتصال، أن دور سوريا لن يكون كما كان في الماضي، وأن صفحة جديدة فُتحت بين البلدين، بحيث لن تكون سوريا إلى جانب طرف ضد آخر، بل إلى جانب جميع اللبنانيين.
كما رحّب عون بتشكيل اللجنة العليا اللبنانية - السورية، معتبرًا أنها تشكل إطارًا للحفاظ على مصالح البلدين وتعزيز التعاون بينهما.
من جهته، نقل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى الرئيس عون تحيات الرئيس أحمد الشرع، وسلّمه دعوة رسمية لزيارة دمشق، مؤكدًا أن زيارته إلى بيروت تهدف إلى تعزيز العلاقات اللبنانية - السورية وتفعيل التنسيق بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي.
ردًا على سؤال وجه إلى رئيس الحكومة نواف سلام، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في السراي، حول موقف الحكومة اللبنانية في حال مارست الولايات المتحدة ضغوطًا عليها لقبول تدخل سوري لنزع سلاح حزب الله، بادر الشيباني إلى الإجابة، إلا أن سلام قاطعه قائلًا: "لا أنا ولا أنت.. سبق أن أجاب على ذلك الرئيس أحمد الشرع".