وبحسب الصحيفة، لم يقتصر النقاش اللبناني على الاعتراض على التفجيرات، بل طرح الوفد بدائل عملية للتعامل مع الأنفاق أو المنشآت التي يتم العثور عليها، بدلًا من لجوء إسرائيل إلى تفجيرها وما يرافق ذلك من أضرار واسعة في القرى والممتلكات والأراضي المحيطة.
ومن بين المقترحات التي قدمها الجانب اللبناني أن يتولى الجيش اللبناني استلام الأنفاق أو المواقع المعنية ومعالجتها، أو تعطيلها عبر ردمها بالإسمنت وإقفالها بطريقة تمنع استخدامها، بدل عمليات التفجير.
أفادت الوكالة الوطنية، بأن "اللواء السابق في الجيش السوري عادل عيسى مثل في حضور وكيله المحامي طوني شديد، أمام النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج ، الذي استجوبه بناء على الملف الوارد من القضاء السوري الذي يطلب استرداده".
أفادت غرفة التحكم المروري، بأنه "يطلب من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط امطار على طرقات ترشيش وضهر البيدر وكفرذبيان ومعظم الطرقات الجبلية تجنباً للانزلاقات والحوادث المرورية".