وبحسب الصحيفة، لم يقتصر النقاش اللبناني على الاعتراض على التفجيرات، بل طرح الوفد بدائل عملية للتعامل مع الأنفاق أو المنشآت التي يتم العثور عليها، بدلًا من لجوء إسرائيل إلى تفجيرها وما يرافق ذلك من أضرار واسعة في القرى والممتلكات والأراضي المحيطة.
ومن بين المقترحات التي قدمها الجانب اللبناني أن يتولى الجيش اللبناني استلام الأنفاق أو المواقع المعنية ومعالجتها، أو تعطيلها عبر ردمها بالإسمنت وإقفالها بطريقة تمنع استخدامها، بدل عمليات التفجير.
بالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر إلى أنّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة "اليونيفيل"، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ قدراته. ولكن في الواقع، قد يكون ترامب ضد توسيع الحرب في لبنان قبل الانتخابات، كونها لن تخدم لا مصالحه ولا مصالح "تلّ أبيب"، لأنّ نتائجها غير مضمونة، وقد تأتي بردود فعل عكسية تغيّر المزاج الشعبي.
أبلغ مسؤول أممي صحيفة "الجمهورية" بأن الوقت ينفد ولا بدّ من التعجيل في بلورة إطار بديل لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان، وذلك تجنّباً لما قد يرخيه الفراغ الذي سيحدث بعد مغادرة هذه القوات، من مخاطر، وربما أمور خارجة عن السيطرة".
جاء في أسرار صحيفة " الجمهورية":