ان دولة الرئيس نواف سلام (شاء من شاء وأبى من ابى)، هو لا يمثل لا طائفة ولا مذهب، هو يقوم بمهام الرئاسة الثالثة في الجمهورية
اللبنانية، استناداّ إلى
الدستور اللبناني المرتكز على اتفاق الطائف، وهو الاحرص على كل الوزراء في حكومته مجتمعة.
إن معالي
وزير الدفاع اللواء ميشال منسى، المعروف بمناقبيته العسكرية، ونزاهيته وشفافيته، سواء في خدمته العسكرية او بالقيام بواجبه الوطني كوزير للدفاع، يزداد قيمة لانه يمثلنا جميعاً، سواء من في الخدمة العسكرية، والمتقاعدين العسكريين، كمواطنين لبنانيين عابرين للمذاهب والطوائف.
إن المصطادين في الماء العكر الغارقين بأوهامهم في تضخيم ما جرى
اليوم في
مجلس النواب، نبشرهم أنه أصبح من الماضي، فلم تنفع السرديات المذهبية والطائفية، والبكاء والعويل السياسي، من قبل الذين مضوا ولن يعودوا الى سابق عهدهم الفتنوي الأسود، والبهلوانيات السياسية التي حاولت تعطيل الاتفاق على مرسوم العفو، نتيجة لإيحاءات داخلية او خارجية ، سقطت بحرص دولة الرئيس نواف سلام على جميع المواطنين اللبنانيين بكل مذاهبهم وطوائفهم، وعلى جيشنا الوطني بقيادة العماد رودولف هيكل.
أما أحدهم الذي يختبئ كالنعام بوضع رأسه في التراب، فليعلم أن كثرة الفرشخة تؤدي إلى وجع في الضهر نتيجة الاهتراء في العامود الفقري، من شدة ابتعاد الأرجل عن بعضها.