ونقل الموقع عن مصدر أمني أن هامش حرية
إسرائيل في الرد على أي تحركات من جانب
حزب الله وحماس بات محدودًا، بفعل الضغوط الأميركية.
وفي السياق عينه، ذكر الموقع أن حزب
الله يحاول إيصال الإمدادات إلى عناصره المحاصرين في مواقع تحت
الأرض، فيما تعمل إسرائيل على تحديد مواقع البنية التحتية التابعة للحزب ورصد عناصره في منطقة مرتفعات علي الطاهر، بهدف استهدافها وتدميرها.
وأشار إلى أن القيادة الشمالية في الجيش
الإسرائيلي تنفذ عملية استخباراتية معقدة لتحديد جميع طرق الإمداد السرية، إلى جانب رصد نشاط الطائرات المسيّرة المستخدمة في إيصال الإمدادات إلى عناصر حزب الله في المنطقة.